عاجل

عاجل

شبكات الاتجار بالجنس تستغل مونديال روسيا للزج بمئات النيجيريات في الدعارة

 محادثة
تقرأ الآن:

شبكات الاتجار بالجنس تستغل مونديال روسيا للزج بمئات النيجيريات في الدعارة

شبكات الاتجار بالجنس تستغل مونديال روسيا للزج بمئات النيجيريات في الدعارة
@ Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

يخطط مهربو الجنس، لاستغلال قواعد تأشيرة مونديال 2018 في روسيا الاتجار بالبشر من خلال الترويج للنساء النيجيريات. حيث تشتهر بطولة كأس العالم، بكونها مهرجاناً يستمر لمدة شهر، يتدفق إليه مشجعون إلى البلد المضيف من جميع أنحاء العالم.

وحسب مقال ليومي كازيم في موقع كوارتز أفريكا، فإن خطط المهربين قد تمت بالفعل، حيث تدعي مؤسسة Alternativa وهي مجموعة روسية مناهضة للعبودية، أنه تم تهريب ما يصل إلى 30 امرأة إلى روسيا خلال كأس القارات الصيف الماضي. مع توقعات بأن تواجه روسيا نفس المشكلة، خلال كأس العالم هذا العام..

نظام تأشيرات مرن

وكانت روسيا قد نفذت نظامها الخاص بالتأشيرة خلال كأس القارات، وستقوم بتطبيقه خلال كأس العالم الذي يقام في الفترة من 14 حزيران/يونيو حتى 15 تموز /يوليو. وسيكون بإمكان الأجانب دخول البلاد خلال هذه الفترة بموجب تذاكر صالحة للمباريات.

وقد أيدت هيئة مكافحة الاتجار بالبشر في نيجيريا، أيدت ادعاءات شركة Alternativa وقالت إنها قلقة من خطط المهربين.

للمزيد على يورونيوز:

النيجيريات هن الأكثر استغلال جنسياً في أوروبا

وأصبحت مشاكل الاتجار بالجنس في نيجيريا، أكثر شراسة في السنوات الأخيرة، حيث يزج المتاجرون بالنساء عادة في رحلات خطرة عبر البحر المتوسط باتجاه إيطاليا، وفي كثير من الأحيان يعد المحرض الأشياء بحياة أفضل للعمل والتعليم، غير أن هذه الأحلام الفارغة بالكاد تتحقق.

وتقول أربع من كل خمس نساء نيجيريات يصلن إلى إيطاليا: "إنهن مجبرات على ممارسة الدعارة"، حسب المنظمة الدولية للهجرة.

وعادة ما يُستغلّ المهاجرين غير الشرعيين في ظروف عملهم، وكان تقرير لمنظمة الهجرة الدولية قد خلص في تموز/ يوليو الفائت إلى أن 75 في المئة من الـ 11 ألف امرأة نيجيرية اللاتي وصلن العام الماضي على متن قوارب مهاجرين في إيطاليا تم تصنيفهن على أنهن ”ضحايا محتملات لتجارة الجنس″.

وتقول انا بوتسي وهي صحفية إيطالية شاركت في إعداد كتاب اوكيديون ”في إيطاليا، واقعياً، هناك نحو 30 ألف إلى 50 ألف امرأة يجبرن على العمل في الدعارة، ونحو نصفهن من نيجيريا”.

وغالبا ما تقترح الشبكات المنظمة للدعارة على العائلات اقراضهم مبالغ مالية ضخمة مقابل سفر الفتيات إلى أوروبا، ومن ثم يطالبن الفتيات بتسديد هذه المبالغ عبر العمل بالجنس.