عاجل

عاجل

وزيرة فرنسية تعلن: "فرنسا لن تقبل أي دروس في الهجرة من إيطاليا"

تقرأ الآن:

وزيرة فرنسية تعلن: "فرنسا لن تقبل أي دروس في الهجرة من إيطاليا"

ناتالي لوازو الوزيرة المكلفة بالشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الفرنسية
@ Copyright :
www.diplomatie.gouv.fr
حجم النص Aa Aa

قالت ناتالي لوازو الوزيرة المكلفة بالشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الفرنسية إن القانون الدولي يلزم إيطاليا بالسماح لسفينة الإنقاذ لايفلاين بالرسو في ميناء إيطالي، وإن روما ليست في موقف يخولها تلقين باريس كيفية التصرف.

وقالت لوازو للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي "لا يمكن لأحد أن يشكك في كرم فرنسا ولا يحق للسيد سالفيني الذي أغلق موانئه (أمام المهاجرين)... أن يعطي فرنسا درسا".

وأضافت أن أوروبا بحاجة لبذل المزيد لمساعدة أعضاء الاتحاد الأوروبي مثل إيطاليا واليونان الذين يمثلون أول أرض أوروبية تطؤها أقدام المهاجرين الفارين من الحرب والاضطهاد والفقر، وكثير منهم من أفريقيا والشرق الأوسط.

لكنها قالت إن القانون الدولي واضح فيما يتعلق بالمكان الذي يجب أن يستقبل السفينة لايفلاين: "أن ترسو في أقرب ميناء لها وهو في جنوب إيطاليا. لا يناسب هذا الجميع لكنه القانون الدولي".

والسفينة التي تقل أكثر من 230 مهاجرا عالقة في المياه الدولية بالبحر المتوسط. وهي ثاني سفينة إنقاذ تكشف في غضون أسابيع الانقسامات الأوروبية العميقة إزاء كيفية توزيع اللاجئين والمهاجرين الساعين إلى ظروف معيشة أفضل.

وتأتي الأزمة غداة إخفاق قادة بالاتحاد الأوروبي في التوصل إلى حل لأزمة الهجرة التي أضعفت وحدة الاتحاد الأوروبي وتهدد بتفكيك الائتلاف الحكومي في ألمانيا وتقوض منطقة شينجن الأوروبية التي تسمح بالسفر دون تأشيرات.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

حرس الحدود: طالبو لجوء دخلوا فنلندا من روسيا باستخدام هويات كأس العالم

كلمات وزير الداخلية الإيطالي الجارحة حول المهاجرين تثير أزمة بين روما وتونس

المهاجرون ضحايا الانقسامات في الاتحاد الأوروبي؟

واتهمت روما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "بالغطرسة"، وحث وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الرئيس الفرنسي على أن يظهر بعض "الكرم" في سياسة الهجرة لدى بلاده.

ومن المتوقع أن يصادق قادة الاتحاد الأوروبي في قمة تعقد يومي 28 و29 يونيو حزيران على زيادة تشديد الإجراءات على الحدود الخارجية ويقدموا مزيدا من المال لدول أجنبية لتمنع الراغبين في الهجرة من الإبحار نحو أوروبا.

لكن لا توجد مؤشرات على أنهم سيتوصلون لاتفاق بشأن كيفية تقسيم عبء المهاجرين.