لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

العبادي يقيل وزير الكهرباء مع استمرار الاحتجاجات ضد الفساد وضعف الخدمات

 محادثة
العبادي يقيل وزير الكهرباء مع استمرار الاحتجاجات ضد الفساد وضعف الخدمات
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاحد وزير الكهرباء قاسم الفهداوي مع استمرار احتجاجات المدن الجنوبية على فقر وضعف الخدمات المقدمة وخصوصا قطع التيار الكهربائي واستمرار الفساد بحسب مكتب رئيس الوزراء العبادي.

وأضاف البيان الحكومي ان العبادي أمر ايضا بإجراء تحقيق حكومي داخلي مالع وزير الفهداوي حول تردي الخدمات المقدمة للمواطنين، ولم يصدر اي رد فعل من الوزير بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وعمت المظاهرات الاحتجاجية شوارع مدن جنوب العراق حيث الاغلبية الشيعية، بسبب انقطاع الكهرباء بشكل كبير في صيف عراقي كلاسيكي حار تصل حرارته إلى 50 درجة مئوية، فضلا عن نقص الوظائف وفقر الخدامت التي تقدمها الحكومة، والابتزاز والفساد المالي.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أقال أمس السبت خمسة من مسؤولي الانتخابات بسبب اتهامات بالفساد خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو أيار.

وتأتي هذه الخطوة فيما يجري العراق إعادة فرز يدوي للأصوات في إجراء من المرجح أن يعجل بالتصديق على النتائج النهائية وتشكيل حكومة جديدة.

وقال القاضي ليث جبر حمزة في بيان إن العبادي شكل لجنة خاصة للتحقيق في مزاعم التزوير في الانتخابات في عدة مناطق وصدق يوم السبت على توصيتها بإقالة مسؤولي الانتخابات في كركوك والأنبار وصلاح الدين. كما تمت إقالة مسؤولين عن مكتبي اقتراع للمغتربين في تركيا والأردن.

وقال‭ ‬إن قرار إقالة المسؤولين حصل على موافقة رئيس الوزراء بعد ارتكابهم مخالفات وعمليات احتيال وفساد مالي.

وجاء الإعلان بعد يوم من حث المرجع الأعلى لشيعة العراق آية الله علي السيستاني الحكومة على التحرك لمكافحة الفساد وسط استمرار الاحتجاجات في محافظات الجنوب بسبب تردي الخدمات الحكومية والبطالة.

وتركزت مزاعم التزوير في الانتخابات في مدينة كركوك لكن تقارير عن مخالفات وردت من عدة محافظات.

وقال سياسيون من المعارضة إن نظام التصويت الإلكتروني الذي استخدم للمرة الأولى خلال الانتخابات لم يكن مؤمنا بما يكفي ضد التلاعب.

واستجابة لتلك المزاعم أمر البرلمان المنتهية ولايته في يونيو حزيران بإعادة فرز يدوي للأصوات على مستوى البلاد. كما تم استبدال رئاسة مفوضية الانتخابات بلجنة من القضاة