عاجل

عاجل

الحكم على أسقف أسترالي تستر على اعتداءات زميله الجنسية على الأطفال

تقرأ الآن:

الحكم على أسقف أسترالي تستر على اعتداءات زميله الجنسية على الأطفال

القس اثناء خروجه من المحكمة
حجم النص Aa Aa

أصدرت محكمة أسترالية الثلاثاء 14 أغسطس / آب حكما بالسجن لمدة عام على الأسقف الأسترالي السابق فيليب ويلسون بتهمة التستر على الإعتداءات الجنسية على الأطفال.

وسيقضي الأسقف مدة العقوبة في منزله بسبب حالته الصحية، وأمراض القلب التي يعاني منها.

ولم يتقبل البعض الحكم الصادر بحق ويلسون، حيث حاول حشد من الناس تجمهر عند باب المحكمة أن يحصل منه على اعتذار.

أحد المحتجين قال:" شخص ما في الكنيسة الكاثوليكية عليه أن يقول عذرا للناس، أين هو التنديد بما فعله ويلسون؟".

محكمة نيوكاسل في الساحل الشرقي لأستراليا أقرت أن العقوبة ستبدأ اليوم، وسيتمكن ويلسون أن يطلب إفراجا غير مشروطا في فبراير / شباط القادم.

وأكد يلسون بأنه يخطط للاستئناف ضد حكم ادانته، بقضية تستره على زميله جيمس فليتشر في سبعينيات القرن الماضي.

وفي نهاية شهر يوليو / تموز أعلن الفاتيكان استقالة رئيس الأساقفة الاسترالي فيليب ويلسون، وهو أبرز رجل دين كاثوليكي في العالم يدان بالتستر على الاستغلال الجنسي للأطفال في الكنيسة الكاثوليكية.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

تقرير: نتنياهو زار مصر والتقى بالسيسي سرّاً

السبسي يقترح قانوناً للموَرِث فيه حق الاختيار بين الشرع والقانون

وفي مايو / أيار، أدين ويلسون، البالغ من العمر 67 عاما والذي ولد في أديليد، بعدم البوح للشرطة بانتهاك ارتكبه قس آخر هو جيمس فليتشر وذلك بعد أن أبلغه اثنان من الضحايا بالأمر في 1976، أحدهما صبي مذبح وكشف له عن الأمر في حجرة الاعتراف بالكنيسة.

وتأتي الاستقالة بعد يومين من إعلان الفاتيكان أن البابا جرد ثيودور مكاريك، كبير الأساقفة السابق في واشنطن، من منصب الكاردينال وأمره بالعيش في عزلة. ومكاريك متهم بارتكاب انتهاكات جنسية لقصر وشبان قبل عقود.

وقال الفاتيكان إن البابا فرنسيس قبل استقالة ويلسون، لكنه لم يذكر السبب.

وكان ويلسون قد رفض في وقت سابق الاستقالة، قائلا إنه سينتظر حتى انتهاء إجراءات الطعن في الاتهام.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول، الذي حث البابا هذا الشهر على إقالة ويلسون، إنه يرحب بقرار الاستقالة الذي "يقبل متأخرا المطالبات الكثيرة بما فيها مطالبتي له بالاستقالة".

وأضاف في بيان "لا توجد مسؤولية على عاتق المجتمع وزعماء الكنيسة أهم من حماية الأطفال".