48 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى في تفجير إنتحاري بكابول

48 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى في تفجير إنتحاري بكابول
Copyright من الأرشيف
بقلم:  Euronews مع رويترز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال مسؤولون إن شخصا يشتبه بأنه انتحاري فجر نفسه اليوم الأربعاء أمام مركز تعليمي في منطقة يغلب على سكانها الشيعة في غرب العاصمة الأفغانية كابول مما أدى لمقتل 48 شخصا على الأقل.

اعلان

قال مسؤولون إن شخصا يشتبه بأنه انتحاري فجر نفسه اليوم الأربعاء 15 أغسطس / آب أمام مركز تعليمي في منطقة غالب سكانها من الشيعة في غرب العاصمة الأفغانية كابول مما أدى لمقتل 48 شخصا على الأقل.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي يأتي بعد هدوء نسبي استمر عدة أسابيع في كابول، لكن ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن هجمات سابقة على أهداف شيعية في المنطقة.

وأصدرت حركة طالبان، التي كثفت هجماتها على مواقع عسكرية وحكومية في الأسابيع القليلة الماضية، بيانا تنفي فيه الضلوع في التفجير.

وقالت وزارة الصحة العامة إنه تم نقل 35 جريحا إلى مستشفيات بالمدينة إضافة إلى القتلى وعددهم 25 يضافون إلى قائمة الضحايا المدنيين الذين سقطوا هذا العام.

ووقع الهجوم في وقت تواجه فيه الحكومة ضغطا كبيرا بسبب هجوم شنته حركة طالبان على مدينة غزنة بوسط البلاد وأدى لنشوب قتال عنيف استمر خمسة أيام وقتل خلاله مئات من المدنيين وقوات الأمن.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

إسرائيل تسمح بدخول البضائع إلى غزة وتتوسط مصر لعقد هدنة

ترحيل 46 أفغانيا من ألمانيا إلى بلدهم

المعتقل لدى الشرطة البريطانية بعد حادث البرلمان بريطاني من أصل سوداني

وزاد الهجوم على غزنة، الذي يعد أحد أكبر الهجمات في أفغانستان منذ سنوات، من الانتقادات الموجهة لحكومة الرئيس أشرف غني المدعومة من الغرب واتهامها بالعجز عن حماية البلاد.

ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، تستعد الحكومة لمواجهة مزيد من الهجمات في كابول ومدن أخرى. تأتي هذه المخاوف على الرغم من انتعاش الآمال في عقد محادثات سلام مع طالبان بعد هدنة استمرت لثلاثة أيام خلال عيد الفطر في يونيو حزيران الماضي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أفغانستان تؤكد أن مقاتلي داعش المستسلمين يعاملون كأسرى حرب

مقتل 3 جنود تشيكيين بهجوم انتحاري في أفغانستان

تقرير جديد للأمم المتحدة يؤكد أن النساء في أفغانستان خائفات ولا يشعرن بالأمان