عاجل

عاجل

انتقادات شديدة لوزيرة خارجية النمسا بسبب دعوتها بوتين لحضور زفافها

تقرأ الآن:

انتقادات شديدة لوزيرة خارجية النمسا بسبب دعوتها بوتين لحضور زفافها

انتقادات شديدة لوزيرة خارجية النمسا بسبب دعوتها بوتين لحضور زفافها
@ Copyright :
Roland Schlager/Pool via Reuters
حجم النص Aa Aa

تعرضت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل لانتقادات لاذعة بسبب الدعوة التي وجهتها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور حفل زفافها المقرر هذا السبت في جبال الألب السويسرية على رجل الأعمال فولفغانغ ميلينغر. ومن المقرر أن يحضر حفل الزفاف المستشار الاتحادي سيباستيان كورتز ونائب المستشار هاينز كريستيان ستراش، وهما من حزب الحرية النمساوي اليميني المتطرف.

وتتزامن دعوة بوتين إلى حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية مع اضطلاع فيينا بالرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي منذ الفاتح من يوليو-تموز وإلى غاية نهاية العام، وهو ما جعل المعارضة النمساوية تنتقد وبشدة الوزيرة لدعوتها بوتين لحضور حفل زفافها.

النائبة الاشتراكية النمساوية في البرلمان الأوروبي إيفلين ريغنر أكدت أنّ دعوة بوتين تشير إلى "استفزاز ببعد أوروبي"، في ضوء سياسة فلاديمير بوتين المناهضة للاتحاد الأوروبي. وأضافت إيفلين ريغنر أنّ موقف الوزيرة "مخجل" للغاية.

للمزيد:

بوتين يحضر حفل زفاف وزيرة خارجية النمسا في 18 أغسطس

وزيرة الخارجية النمساوية تجري مقابلة بالعربية وتقول إن "أوروبا ليست الجنة"

وقال أندرياس شيدر، النائب والمتحدث باسم الشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي: "كيف يمكن أن تفي رئاسة النمسا للاتحاد الأوروبي بمطالبة الحكومة ببناء الجسور وأن تكون وسيطًا نزيهًا؟"، "ما هي المساهمة التي يريدها كورتز وكنايسل في عملية مينسك لحل أزمة أوكرانيا، عندما يحتفلان بشكل خاص مع أحد الأطراف المتصارعة أمام سكان العالم؟".

وفي نفس السياق أشار وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين أن الحكومة في فيينا ستضطر إلى تبرير أن الدعوة لن تؤثر على السياسة الخارجية للنمسا.

يذكر أنّ وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل قد أكدت في وقت سابق أنّ دعوة بوتين لزفافها مسألة خاصة، ولا علاقة لها بالسياسة الخارجية لبلادها، ولكن وسائل الإعلام النمساوية انتقدت الأمر بشدة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أشار إلى عزمه زيارة للنمسا يوم السبت 18 أغسطس-آب لحضور حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية، وهو ما امتنعت الخارجية النمساوية عن التعليق عليه.