عاجل

عاجل

وزير خارجية باكستان: المحادثات هي السبيل الوحيد للمضي قدما مع الهند

تقرأ الآن:

وزير خارجية باكستان: المحادثات هي السبيل الوحيد للمضي قدما مع الهند

وزير خارجية باكستان: المحادثات هي السبيل الوحيد للمضي قدما مع الهند
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من سعد سيد

اسلام اباد (رويترز) - قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الاثنين إن الحوار هو السبيل الوحيد للمضي قدما في العلاقات بين باكستان والهند، وهو ما عزز الآمال في تحسن العلاقات بين الخصمين القديمين بعد تولي رئيس الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان منصبه.

واقترح خان إجراء محادثات لحل الخلاف القديم بشأن إقليم كشمير. وتحدث خان إلى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي هاتفيا في أواخر شهر يوليو تموز الماضي.

وقبل أول اجتماع وزاري يشارك فيه، قال قرشي للصحفيين إن من الضروري استئناف المحادثات التي لم تحقق الكثير من التقدم في السنوات القليلة الماضية.

وأضاف للصحفيين في اسلام اباد "نحتاج إلى حوار مستمر وغير متقطع. هذا هو سبيلنا الوحيد للمضي قدما".

وقال إن رئيس الوزراء الهندي بعث خطابا هنأ فيه خان على فوزه واقترح أن يبدأ البلدان محادثات.

لكن الوزارة تراجعت لاحقا عن هذه التصريحات وقالت إن قرشي كان يشير فقط إلى الحاجة إلى حوار بناء لا إلى عرض من مودي بالمحادثات.

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الهندية أن مودي بعث رسالة إلى خان يوم السبت و"عبر عن التزام الهند ببناء علاقات تقوم على حسن الجوار مع باكستان ودعا إلى تعاون حقيقي وبناء من أجل صالح شعب المنطقة".

* جيش قوي

وخاضت الجارتان النوويتان ثلاث حروب منذ انتهاء الاستعمار البريطاني في 1947 منها اثنتان بسبب الصراع على إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة الذي يقع في جبال الهيمالايا حيث يتواجه جيشا البلدين ويتبادلان إطلاق النار من حين لآخر.

وتتهم الهند منذ زمن بعيد باكستان بتشجيع الانفصاليين المسلمين الذين يحاربون ضد حكم نيودلهي في الجزء الهندي من كشمير. ويشن المسلحون هجمات دموية من حين لآخر في بلدات ومدن هندية.

كما اتهمت أفغانستان وعلى مدى أعوام باكستان بدعم مسلحي حركة طالبان الذين يقاتلون الحكومة المدعومة من الهند والغرب.

وتنفي باكستان مساعدة الجماعات المتمردة في كل من كشمير وأفغانستان.

وقال خان الشهر الماضي إن باكستان مستعدة للتفاعل الإيجابي مع أي جهود للحوار.

وقال خان الذي كان يتحدث بنبرة حادة بشأن الهند أثناء حملته الانتخابية الشهر الماضي "إذا خطت الهند نحونا خطوة فسنخطو نحوها خطوتين".

لكن سياسة باكستان الأمنية تحكمها بشكل كبير القوى العسكرية وليست الحكومات المدنية.

وسعت الحكومة المدنية السابقة في باكستان برئاسة نواز شريف إلى تحسين العلاقات مع الهند.

وتزايدت الآمال عقب زيارة مفاجئة من مودي إلى شريف في مدينة لاهور بشرق باكستان في ديسمبر كانون الأول 2015 والتي كانت الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس وزراء هندي خلال أكثر من عشر سنوات.

لكن الآمال تبددت بعد أسابيع عندما هاجم مسلحون قاعدة للجيش الهندي في الجزء الخاضع لسيطرة الهند في كشمير.

وأنحت نيودلهي باللائمة على باكستان في الهجوم. ونفت إسلام اباد ذلك.

وأدانت محكمة مختصة بمكافحة الفساد شريف في يوليو تموز وقضت بسجنه عشر سنوات وهو ما يطعن عليه شريف. وقالت الحكومة الباكستانية يوم الاثنين إنها ستمنعه من السفر إلى الخارج.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة