عاجل

عاجل

جدل حول تغريدة لترامب يوجّه فيها بمتابعة قضية مصادرة الأراضي وقتل المزارعين في جنوب أفريقيا

تقرأ الآن:

جدل حول تغريدة لترامب يوجّه فيها بمتابعة قضية مصادرة الأراضي وقتل المزارعين في جنوب أفريقيا

جدل حول تغريدة لترامب يوجّه فيها بمتابعة قضية مصادرة الأراضي وقتل المزارعين في جنوب أفريقيا
حجم النص Aa Aa

شطحات الرئيس الأمريكي تصل جنوب افريقيا. وكله على تويتر

كلّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من وزير خارجيته مايك بوبيو أمس الأربعاء بمتابعة ما سماها قضية "الاستيلاء على الأراضي" و"قتل المزارعين" في جنوب أفريقيا، الأمر الذي دفع جوهانسبورغ إلى اتهام ترامب بإثارة الانقسامات العرقية.

وكانت تقارير أفادت أن حكومة جنوب أفريقيا تحركت خلال الأيام الماضية للاستيلاء على مزرعتين من مالكيها الذين رفضوا قبول التعويض الذي حددته الحكومة، وسط ذعر أشاعه الأمر بين أصحاب العقارات والمستثمرين.

وكتب ترامب على تويتر: "طلبت من وزير الخارجية مايك بومبيو أن النظر بعناية بالغة في مسألة الاستيلاء على الأراضي والمزارع في جنوب أفريقيا، فضلا عن نزع الملكية وقتل الفلاحين على نطاق واسع".

ورداً على "تغريدة" ترامب، قالت كوسيلا ديكو المتحدثة باسم الرئيس سيريل رامابوسا يوم الخميس أن وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا ستطلب توضيحا لتصريحات ترامب من السفارة الأمريكية في بريتوريا وأضافت أن ترامب حصل على معلومات خاطئة بشأن إصلاحات ملكية الأراضي التي تعتزم جنوب أفريقيا تنفيذها.

وجاء في تغريدة على الحساب الرسمي لحكومة جنوب أفريقيا على تويتر ردا على تصريحات ترامب "جنوب أفريقيا ترفض تماما ضيق الأفق الذي لا يهدف سوى إلى إثارة الانقسامات في أمتنا وتذكيرنا بماضينا الاستعماري".

إلى ذلك نبّه بنك الأراضي الجنوب إفريقي العائد للدولة من التخلف عن السداد في حال خسر قطاع الزراعة الثقة وتوقف عن الاستثمار وسداد الديون، وسط تحذيرات بأنه إذا تم إدخال إصلاحات على الدستور ولم يتم حماية حقوق البنك كدائن، فقد يكلف هذا الأمر الاقتصاد الوطني 41 مليار راند (2.8 مليار دولار).

ويشار إلى أن الإحصاءات تبيّن أن المالكين البيض لا يزالون يسيطرون على حوالي 72 بالمائة من الأراضي الزراعية في جنوب إفريقيا، على الرغم من أنهم يشكلون 9 بالمائة فقط من السكان.

في الوقت الذي شعر فيه ترامب بالذعر "لقتل المزارعين على نطاق واسع"، وصلت معدلات جرائم القتل في جنوب أفريقيا إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا، فقد قُتل 47 مزارعاً في الفترة ما بين 2017 و 2018، وفقًا لبحث أجرته مؤخراً إحدى أكبر المؤسسة الزراعية في البلاد "أجريسا"، وسجلت ذروة الهجمات في الفترة 2001-2002 ، عندما وقعت 140 جريمة قتل، غير أن إحصائيات جرائم القتل تتباين، فجماعة أفرييفورم المدافعة عن حقوق الإنسان تقول: إن 84 قُتلوا في عام 2017 وحده.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ جنوب أفريقيا تحتج لدى السفارة الأمريكية على تعليق لترامب

ـ جنوب إفريقيا توّدع "ويني" رفيقة درب مانديلا في النضال ضدّ التمييز العنصري