عاجل

عاجل

كيف سيؤثر البريكست على إخصاب البريطانيات.. وما علاقة الحيوان المنوي لرجال الدنمارك؟

 محادثة
تقرأ الآن:

كيف سيؤثر البريكست على إخصاب البريطانيات.. وما علاقة الحيوان المنوي لرجال الدنمارك؟

كيف سيؤثر البريكست على إخصاب البريطانيات.. وما علاقة الحيوان المنوي لرجال الدنمارك؟
حجم النص Aa Aa

تم الحديث مؤخرا عن أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق سيؤثر سلبا على حركة استيراد النطاف الدنماركية إلى بريطانيا، فضول البعض قد يدفعه للتساؤل عن هذه العلاقة، وعن رغبة البريطانيات أساسا بالحمل باستخدام حيوانات منوية من متبرعين اسكندنافيين، بحسب صحيفة metro.

بالرغم من حقيقة أن الرجال الدنماركيين طوال القامة، ويتمتعون بصفات جسمانية عالية، لكنهم غير محبين للحياة الأسرية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما العلاقة بين كل ما سبق؟

كشف تقرير صادر عن وزارة الصحة والعناية الاجتماعية الجمعة، بأن السائل المنوي للرجال الدنماركيين شكل حوالي نصف مجمل المواد التناسلية التي تستوردها المملكة المتحدة، والتي بلغت 3000 عينة السنة الماضية.

ويتم الإلقاح عن طريق الحقن المجهري للحيوانات المنوية، هي طريقة تخصيب اصطناعي عن طريق حقن الحيوانات المنوية في سيتوبلازما البويضة، باستخدام ابرة دقيقة، وتستخدم هذه الطريقة عند علاج العقم الشديد عند الرجال.

عملية التبرع بالحيوانات المنوية الدنماركية تدر 450 يورو على صاحبها، عند شراء العينة عن طريق الانترنت.

حُمى إنجاب أطفال بمواصفات الفايكنغ بدأت في العام 2005، حين منع القانون استخدام نطاف أشخاص مجهولين في بريطانيا، وهو ما أدى إلى تراجع عملية استخدام نطاف من متبرعين بريطانيين.

وإذا تبرع رجل بريطاني بنطافه فعليه أن يتحضر لتلقي أي اتصال من هؤلاء الأطفال عند بلوغهم 18 سنة.

كما أن المتبرعين بمن فيهم القابلين أن يتم التواصل معهم، لن يتم الاعتراف بهم كآباء لهؤلاء الأطفال، ولن يحملوا أسماءهم في شهادات الميلاد، وليس لديهم الحق في تتبع مشتري العينة.

المزيد من الأخبار على يورونيوز عربي:

علماء في بلجيكا يبحثون عن متبرعين بـ "الفضلات"

دراسة: الكحول يقتل 2.8 مليون شخصا سنوياً.. فاحذروه

11 شخصا يقاضون طبيبا استخدم "حيواناته المنوية" في تلقيح امهاتهم

بشرى لمرضى السرطان: دراسة تكشف عن تركيبة عقار جديدة تقلص حجم الأورام وتوقف نمو الخلايا السرطانية

من ناحية ثانية، معظم النساء يبحثن عن متبرعين مستعدين للتواصل معهن، لذا ومع أن الدنماركيين لديهم الحق بأن يبقوا شخصيتهم مجهولة، فإن الدنماركيين القابلين لهذه الفكرة أكثر من المتبرعين البريطانيين.

أولي سكو، المدير التنفيذي للمستشفى الدنماركي "كريوس"، والذي لديه أكبر قائمة من المتبرعين أكد أن قلة عدد المتبرعين بالسائل المنوي، واختلاف قوانين الكشف عن شخصية المتبرع من بلد إلى بلد، يمكن الدنمارك والتي تقبل التعامل مع هذه القوانين بمرونة، من أن تتصدر، كما أن الدنمارك على حد تعبيره تتكفل بإيصال هذه العينات للأفراد في الاتحاد الأوروبي، خاصة مع تزايد رغبة النساء بالإنجاب.

ومن شروط التبرع أن يبلغ الشخص ما بين 18 - 40 عاما، وعليه أن يزوروا المستشفى مرتين أسبوعيا، لحوالي ثلاثة أو أربعة أشهر، ليتم فحص جيناتهم والتأكد من حالتهم الصحية، ومن نوعية حيواناتهم المنوية وإمكانية تعرضهم لأمراض معدية.

شبكة بي بي سي أكدت في العام 2015 أن تسعة متبرعين فقط سُجلوا كمتبرعين عند افتتاح بنك النطاف الوطني البريطاني في بيرمينغهام.

مع العلم أن هؤلاء يحصلون على 35 يورو عند زيارة هذا البنك، الموجود في مشفى النساء ببيرمينغهام، الذي تلقى دعما بمبلغ 77 ألف جنيه إسترليني، من وزارة الصحة، بحسب موقع metro البريطاني.

ومع قلة المتبرعين البريطانيين، وجد مشفى كريوس زيادة في الاقبال من قبل البريطانيات في السنوات القليلة الماضية، حتى أنه وظف أشخاصا للتعامل مع الزبائن البريطانيين.

وكُتب على الموقع الخاص بالمستشفى عبارة توضح بأنه يمكنه التعامل مع فكرة كشف هوية المتبرع حسب الرغبة، وفي حال كان المتبرع مجهولا، فإن كريوس لن تكشف أبدا عن هويته، وعلى الزبون أن يوافق وألا يحاول التواصل معه.

لكن وفي حال كانت هوية المشترك مُعلنة، فيمكن أن تزود الزبون باسم وعنوان ورقم هوية صاحب النطاف، لكن وفي نهاية الأمر فهذا يرجع إلى رغبة الأطفال بالتواصل مع والدهم البيولوجي.

وبالرغم من أن بعض البريطانيين عبروا عن استيائهم لرغبات البريطانيات هذه، إلا أن السبب الحقيقي لهذه العملية هو قلة عدد المتبرعين البريطانيين.