عاجل

عاجل

شاهد: سكان إدلب يتخوفون من هجوم كيميائي واستعدادات لتجنب آثار ضربة محتملة

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: سكان إدلب يتخوفون من هجوم كيميائي واستعدادات لتجنب آثار ضربة محتملة

شاهد: سكان إدلب يتخوفون من هجوم كيميائي واستعدادات لتجنب آثار ضربة محتملة
حجم النص Aa Aa

فيما تتزايد المخاوف من قصف محتمل لإدلب على يد القوات الحكومية السورية وحلفائها وعلى رأسهم روسيا، يقوم المدنيون في إدلب بإعداد الملاجئ وتخزين المواد الغذائية قبل الهجوم الشامل المحتمل على آخر معاقل المتمردين وإنهاء النزاع القائم في البلاد منذ حوالي سبع سنوات.

ويتخوف سكان إدلب من استخدام الأسلحة الكيميائية في هذه الضربة المحتملة ما جعلهم يتحضرون بطرق مختلفة لإنقاذ حياتهم. البعض ذهب إلى ابتكار أقنعة واقية من الغازات لحماية الأطفال ومساعداتهم على التنفس فيما يجهز آخرون مغارات للاحتماء بداخلها عند بداية القصف.

وتستعد دمشق، بدعم من حليفتيها روسيا وإيران، لهجوم بهدف استعادة إدلب والمناطق المجاورة في شمال غرب البلاد. حيث استُأنفت الضربات الجوية مع روسيا الثلاثاء بعد أسابيع من الهدوء.

ويبدو أن مصير إدلب الآن يعتمد على الأرجح على نتائج قمة طهران التي تعقد يوم الجمعة بين زعماء روسيا وتركيا وإيران وهو اجتماع قال عنه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الأربعاء إنه سيجعل الوضع "أكثر وضوحا".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

اقتراح بلجيكي بتغيير قواعد اللغة الفرنسية يثير الغضب والسخرية في فرنسا

أسباب تحول سمالاند الى مَعقلٍ لحزب ديمقراطيي السويد اليميني والمناهض لسياسة الهجرة

مقابلة ليورونيوز مع صحافي سوري مقيم في إدلب: هناك 35 ألف مقاتل مستعدّون للموت هنا

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات الجوية التي نفذت الثلاثاء لم تستهدف سوى المتشددين ولم تصب مناطق مأهولة، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات قتلت 13 مدنيا بينهم أطفال ولم يسقط بسببها مقاتلون.

هذا وكررت تركيا تحذيرها من شن هجوم على إدلب ونسبت صحيفة تركية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان قوله إن أي هجوم على المدينة سيكون "مذبحة خطيرة".

وتتحمل إدلب والمناطق المحيطة بها وطأة سنوات من الضربات الجوية العسكرية الروسية والسورية التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين ودفعت بنصف سكان المنطقة البالغ عددهم 3 ملايين نسمة إلى الفرار والنزوح عن منازلهم.