عاجل

عاجل

ثلاثة دروس مستخلصة من الأزمة المالية وكيف نتجنبها في المستقبل

تقرأ الآن:

ثلاثة دروس مستخلصة من الأزمة المالية وكيف نتجنبها في المستقبل

ثلاثة دروس مستخلصة من الأزمة المالية وكيف نتجنبها في المستقبل
حجم النص Aa Aa

بعد مرورعقد من الزمان منذ الأزمة المالية في عام 2008 وفقدان الملايين لوظائفهم واستقرارهم المالي، من المفترض أن جميعنا تعلّم بعض الدروس الهامة والأساسية خلال الركود، بعضها كان قاسياص جداً.

الآن ومع استعادة الاقتصاد حول العالم لعافيته لحد كبير يجب علينا دائماً تذكر هذه الدروس والالتزام بتطبيقها.

الدرس الأول: لا تقترض دائمًا الحد الأقصى للمبلغ الذي يوافق عليه البنك

في السنوات التي سبقت الأزمة المالية، توهم الجميع أنهم يجب أن يمتلكوا عقارات سواء لأغراض شخصية أو للاستثمار، وطبعاً سهلت المصارف حينها عملية الاقتراض وتخلت عن الكثير من الشروط والاثباتات المتعلقة بالدخل والقدرة على السداد مقابل فوائد كبيرة وطويلة الأجل، ما تسبب بشراء الناس لبيوت تتجاوز دخلهم ومواردهم وقدراتهم بكثير. ثم، عندما انفجرت فقاعة الإسكان، وجدوا أنفسهم متورطين بالتزامهم بعقارات بقيمة فقدت من حجمها الكثير وباتت أقل من قيمة الدين الكلي.

وما زاد الطين بلة، أن العديد من الأفراد قد اقترضوا لشراء منازل متعددة، بعضهم يميل إلى "التبديل" أو شراء وبيع منزل في غضون عام. عندما ضربت الأزمة، فقدت العديد من المنازل أكثر من 50 في المائة من قيمتها والمقرضين حجزوا على أملاك ملايين الناس حول العالم.

إذا كنت تفكر في شراء منزل الآن أو في المستقبل، فكر مليًا في إذا ما كنت تريد فعلاً اقتراض الحد الأقصى للمبلغ الذي يوافق عليه البنك. تأكد من أنك آخذ في عين الاعتبار كل التكاليف الأخرى المرتبطة بامتلاك المنازل، مثل الضرائب على الممتلكات والتأمين والمرافق العامة، وحاول ألا تنفق ما يزيد عن 30 في المئة من دخلك على نفقات السكن.

قبل كل شيء، عش في حدود إمكانياتك. ليس من المرجح أن يكون منزلك الأول دائمًا هو منزلك الدائم.

للمزيد على يورونيوز:

دراسة: انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا بنسبة 2% بسبب "بريكست"

"أوقفوا سلوك بيزوس" مشروع قانون أمريكي ضد أصحاب العمل السيئين والسبب: الأجور المتدنية

تركيا تلجأ إلى خطوة مفاجئة لوقف تدهور عملتها

الدرس 2: لا تقع في فخ الرغبة في الإشباع الفوري

قبل الأزمة، كان من السهل للغاية الحصول على الائتمان، ن بطاقات الائتمان إلى قروض الرهن العقاري. حيث يميل الإنسان إلى الرضوخ إلى رغباته وإشباعها الفوري، إن كان يريد شيئاً ولا يملك المال الكافي لشرائه يقوم ببساطة بالاقتراض للحصول عليه.

يريد الجميع العيش مثل النجوم التي نتبعها على Instagram، أو مثل الزملاء القدامى الذين نتابعهم على Facebook، ولكن الجميع ينسى العمل الجاد والتضحية المطلوبة وأن ما تقترضه يجب سداده.

حتى الآن وبعد مرور عشر سنوات ما زال العديد من الناس يعيدون جدولة قروضهم، كثيرون منهم لم يتمكنوا من وضع أموال في صناديق الطوارئ أو المساهمة في حسابات التقاعد أو إنقاذ تكاليف تعليمهم الجامعي. وأحياناً كانت التكلفة فرصة وظيفة جديدة، لأن أرباب العمل سيتحققون في كثير من الأحيان من رصيد الموظفين المحتملين. يمكن أن يكون للقروض الضعيفة تأثير شخصي أيضًا، بما في ذلك الاكتئاب والعزلة والضغط على العلاقات.

المفتاح هنا هو إدراك وتمييز ما هو حاجة حقيقية وما هو رغبة.

الدرس 3: لا تدع تقلبات السوق تجعلك تفعل شيئًا تندم عليه

لم يكلف الكثير من المستثمرين أنفسهم عناء مراقبة محافظهم الاستثمارية إلا بعد أن كانت الأسواق قد تعرضت لضربة قوية بالفعل. بعد ذلك أصيبوا بالذعر، وباعوا وأخفقوا بتحقيق صفقات جيدة خلال انتعاش السوق في 2009 وما بعده.

فيجب تجنب البيع تحت ضغط الأزمات والذعر، وتجنب اتباع نهج "الآخرين" و"الجميع" في التعامل مع الاستثمارات الشخصية، والنظر إلى أهداف المحافظ طويلة الأجل، كما تستحسن الاستعانة بمستشار مالي، إن كان المستثمر يريد النجاح.