عاجل

عاجل

تركيا: مستعدون للتعاون في محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب

 محادثة
تقرأ الآن:

تركيا: مستعدون للتعاون في محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب

تركيا:  مستعدون للتعاون في محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة إن بلاده تعمل على التوصل لوقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة وإنها مستعدة للتعاون في محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباكستاني أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين عن الوضع في سوريا.

كان أردوغان قد التقى بزعيمي إيران وروسيا الأسبوع الماضي في طهران لبحث الأوضاع بسوريا لكنه لم ينجح في الحصول على تعهد بوقف إطلاق النار.

وكان الوزير التركي قد ذكر في رسالة إلى صحيفة نيويورك تايمز نشرت يوم الخميس إن وحدات حماية الشعب الكردية قد تساعد الحكومة السورية في الهجوم على إدلب، وهي آخر منطقة كبيرة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا.

وحذرت الولايات المتحدة وتركيا، اللتان تعارضان حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، من أن أي هجوم على إدلب تقوم به الحكومة السورية بدعم من روسيا وإيران قد يزيد من زعزعة استقرار المنطقة وإلحاق الضرر بالمدنيين. وتعهد الأسد باستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية.

لكن تركيا والولايات المتحدة تختلفان في وجهات النظر بشأن وحدات حماية الشعب الكردية.

وكانت الوحدات حليفا قويا للولايات المتحدة في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية. لكن تركيا تعتبر الوحدات منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضد الدولة التركية منذ ثمانينات القرن الماضي.

وعبرت أنقرة مرارا عن غضبها من الدعم الأمريكي للوحدات.

وفي الرسالة إلى محرري صحيفة نيويورك تايمز ردا على مقال رأي نشرته الصحيفة الأسبوع الماضي، حذر جاويش أوغلو من أن واشنطن ينبغي أن "تقيم من هم حلفاؤها الحقيقيون في المنطقة".

وقال الوزير في الرسالة "تشير تقارير جديدة إلى أن وحدات حماية الشعب، وهي جماعة إرهابية تنشط من سوريا تلقت أسلحة ومساعدات مدفوعة الثمن من قبل دافعي الضرائب الأمريكيين، أقامت تحالفا مع السيد الأسد وترسل قوات في إطار اتفاق تم التوصل إليه في يوليو لمساعدته على استعادة السيطرة على إدلب من مقاتلي المعارضة".

وقالت تركيا إنها تعمل مع روسيا وإيران لبسط الاستقرار في إدلب في دلالة على استمرار الجهود لتجنب هجوم الحكومة السورية.