عاجل

عاجل

ميركل في الجزائر والحكومة توافق على استعادة 40 ألف مهاجر جزائري غير شرعي

 محادثة
تقرأ الآن:

ميركل في الجزائر والحكومة توافق على استعادة 40 ألف مهاجر جزائري غير شرعي

ميركل في الجزائر والحكومة توافق على استعادة 40 ألف مهاجر جزائري غير شرعي
@ Copyright :
التلفزيون الجزائري
حجم النص Aa Aa

ميركل في الجزائر وانتزاع موافقة السلطات هناك بشأن استعادة 40 ألف جزائري ممن رفضت برلين طلباتهم للجوء إلى ألمانيا.

قامت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بزيارة إلى الجزائر للقاء المسؤولين في الحكومة الجزائرية. وقد كانت الهجرة ومكافحة الإرهاب من أبرز الملفات التي تناولتها زيارة المستشارة الألمانية إلى الجزائر.

وقد وصفت المستشارة الألمانية الزيارة في مؤتمر صحفي جمعها برئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي بالبناءة جدا وأشادت بجهود الجزائر في استعادة المهاجرين الذين رفضت برلين منحهم حق اللجوء. وقالت ميركل إن الجزائر بلد آمن وأن المهاجرين الذين قدّر أويحي عددهم بنحو 40 ألفا لن يكونوا معرضين لأي خطر حينما يعودون إلى الجزائر.

وتثير خطط الحكومة الألمانية بتسريع وتيرة ترحيل اللاجئين الجزائريين الذين رفضت طلباتهم، تحفظات البعض في ألمانيا على خلفية تقارير عن تعذيب ومحاكمات غير عادلة في دول المنشأ التي صُنفت كدول أمنة.

وإضافة إلى المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين، تعتبر الجزائر دولة عبور مهمة بالنسبة للمهاجرين القادمين من دول افريقيا جنوب الصحراء، والذين يعبرون الجزائر على أمل الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

ملف الإرهاب من أبرز الملفات التي تناولتها ميركل مع الحكومة الجزائرية حيث تعتبر الجزائر شريكا استراتيجيا بالنسبة لأوروبا والغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف. كما أنّ الجزائر تتقاسم الحدود مع دول الساحل حيث تنشط جماعات متطرفة، إضافة إلى ليبيا المجاورة للجزائر، والتي تشهد بدورها وضعا امنيا هشا.

وتهدف زيارة ميركل أيضا إلى المساهمة في تنمية الجزائر، وهو سبب رئيسي بالنسبة لبرلين في مكافحة أسباب الهجرة إلى أوروبا. فالجزائر تعاني من نسبة بطالة كبيرة في أوساط الشباب، وترى ألمانيا أنّ تشجيع الاستثمارات وتعزيزها من شأنه أن يخلق مناصب شغل في الجزائر، ويصرف اهتمامات الشباب عن التفكير بالهجرة.

كما يسعى البلدان إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية، فألمانيا تعتبر خامس شريك للجزائر من حيث الاستيراد بعد الصين، فرنسا، إيطاليا واسبانيا. أما من حيث الصادرات، فألمانيا تأتي في موقع متأخر بالنسبة للصادرات للجزائرية، التي تعتمد في الأساس على النفط والغاز.

للتذكير زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الجزائر كانت مقررة منذ أكثر من عام، إلاّ أنّ تدهور الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حال دون ذلك.