عاجل

عاجل

مخيم موريا "الرهيب" في اليونان أو "مخيم غوانتانامو"

تقرأ الآن:

مخيم موريا "الرهيب" في اليونان أو "مخيم غوانتانامو"

مخيم موريا "الرهيب" في اليونان أو "مخيم غوانتانامو"
حجم النص Aa Aa

يستضيف مخيم موريا في اليونان حوالي تسعة آلاف من اللاجئين والمهاجرين، بينما لا تتعدى طاقة استيعابه 3200 مهاجر، ويعيش على جزيرة لسبوس إجمالا حوالي 11 ألف لاجئ بحسب وزارة سياسة الهجرة اليونانية، ويبدو الوضع على حافة الانفجار، فالمساحات في موريا محدودة وكثيرون يعيشون في خيام خارج المخيم الرئيسي.

يوجد على ذمة كل 70 شخصا دورة مياه واحدة بحسب أطباء بلا حدود، والظروف الصحية متردية، وهناك ادعاءات بوقوع حالات اغتصاب أطفال ومحاولات انتحار لمراهقين.

للمزيد على يورونيوز:

المفوضية السامية للاجئين: "الأفغان بحاجة إلى اللجوء فلا تحملوهم وزر بضعة جرائم تحدث في أوروبا

لاجئون سوريون في لبنان يفضلون البقاء على العودة إلى سوريا

وحذر عمدة لسبوس سبيروس غالينوس من أن الجزيرة ومناطق حدودية أخرى، يمكن أن تتحول إلى مراكز اعتقال تنعدم فيها الكرامة الإنسانية.

ويقول مجتبى صالحي وهو لاجئ من افغانستان إنه لا يوجد ما يكفي من الخيام والاغطية للاجئين، كما أن الناس يضطرون إلى الوقوف في طوابير للحصول على الغذاء لنحو ساعتين أو ثلاثة لكل وجبة، فبالنسبة لفطور الصباح مثلا يأتي الناس الثانية او الثالثة صباحا ليحصلوا على وجبة فطور الصباح على الساعة السابعة صباحا.

ويقول محمد ميرزاد وهو لاجئ أفغاني أيضا إنه جاء وآخرين إلى اليونان بحثا عن ملاذ آمن، ولكنه يقول إنهم ليسوا آمنين للأسف، بسبب سوء الأوضاع، ففي كل يوم هناك شجار، ولا أحد يريد البقاء وخاصة العائلات التي تريد أن تغادر في أقرب وقت ممكن، هذا إضافة إلى أن الطقس سيزيد برودة.

ويقول مراسل يورونيوز في اليونان أبوستولوس ستايكوس إن وصول لاجئين جددا من تركيا مستمر، بحساب يتراوح بين 100 و150 لاجئ يوميا إلى جزر لسبوس وشيوس وساموس.

وكان مخيم موريا فتح سنة 2015 بهدف جعله نقطة عبور أشخاص، لفترات قصيرة لا تتجاوز بضعة ايام، ولكن هناك من جاء إلى المخيم منذ سنوات عدة ولم يغادره بعد.

ويقول مراسل يورونيوز إن أحداث العنف المتكررة، وحالة الازدحام الشديد في المخيم، وتدهور الأضاع الصحية، أضحت من سمات مخيم موريا بالنسبة لكثيرين، وعديد اللاجئين يصفونه بأنه أسوا مخيم في العالم، أو هو بمثابة سجن غوانتانامو.