عاجل

عاجل

يوميات عروس "مفروسة": حماتي اشترت فستانا أجمل من فستان زفافي لتلبسه يوم عرسي والمعلقون يتندرون

 محادثة
تقرأ الآن:

يوميات عروس "مفروسة": حماتي اشترت فستانا أجمل من فستان زفافي لتلبسه يوم عرسي والمعلقون يتندرون

يوميات عروس "مفروسة": حماتي اشترت فستانا أجمل من فستان زفافي لتلبسه يوم عرسي والمعلقون يتندرون
@ Copyright :
pixabay
حجم النص Aa Aa

العلاقة بين الحموات وزوجات الأبناء معادلة أزلية لا تنتهي، حالة من العداء المطلق أحيانا ابتداء من فترة الخطوبة، وهو ما قد ينغصّ على الزوجين حياتهما معا حتى قبل أن تبدأ.

إحدى السيدات قررت أن تنقل ما حصل مع حماتها إلى موقع للتواصل الاجتماعي، عرضت فيها مشكلتها بشكل كوميدي، لتتوالى تعليقات الناس والنصائح ما جلب على الفتاة شهرة غير متوقعة على بعض مواقع التواصل.

الحماة المحترمة قررت أن تُنكد على كنّة المستقبل فرحتها يوم زفافها، فبدلا من أن ترتدي فستانا أزرق أو أخضر اللون، أو حتى رماديا له وقاره ويلائم المناسبة، ارتأت الحماة أن تشتري فستانا بخيوط ذهبية وبريق يلفت الأنظار. ولم تتوقف عند هذا الحد بل عرضت الفستان على زوجة ابنها لتعطيها رأيها ما سبب صدمة للعروس التي لم يكن بمكنها أن تفرح أبدا بما رأته أمامها. ففستانها متواضع جدا من قماش الساتان مع القليل من الدانتيل، كما أن حماتها أنفقت الكثير لتشتري فستانها.

وكتبت خاتمة تعليقها "لا أريد أن أكون درامية، هل تعتبرون ردة فعلي مبالغ بها؟".

وتتابع الخطيبة :"حاولت أن أخبرها بطرق دبلوماسية بأن فستانها غير مناسب للحفل، إلا أنها فضلت أن تسكتني، لا أريد أن أضغط عليها، فهي تعاني من ارتفاع ضغط الدم، كما أنها سيدة مسنة".

وألمحت إلى أن جميع من شاهد الفستان أكد أنه غير ملائم للمناسبة، ولا يتماشى مع الموضة.

وما زاد في إحباط العروس وحيرتها بحسب روايتها أنها تحدثت في الأمر مع خطيبها لكنه لم يرى أين تكمن المشكلة لأنه ببساطة لا يفهم في أمور الموضة كما تقول العروس "المحبطة".

تعليقات الناس على القصة كانت مختلفة، البعض طالبها بأن لا تبالغ في ردة فعلها وألا تخبر والدة خطيبها برغبتها بأن تغير الفستان، بينما اتهم آخرون حماتها بأنها تشعر بالغيرة من خطيبة ابنها، وآخرون قالوا بأن الفستان فعلا غير مناسب للحفل.

أحد المعلقين على قصة السيدة كتبت تعليقا طريفا وتخيلت سيناريو الحوار وردود الأفعال بين الطرفين، حيث ألمحت إلى أن زوجة الابن عليها أن تتعامل ببراءة، وأن تقول لحماتها بأنها اشترت لها مسبقا فستانا للعرس، وأن عليها أن تعيد ذلك الفستان، وأن تستفيد من ثمنه في أمور أخرى.

وفي الحوار المتخيل من قبل المعلقة، فإن الحماة سترفض بالتأكيد تغيير الفستان، وهنا سيأتي دور الخطيبة في أن تقنعها بأنه غير مناسب وأن البعض قد يعتقد بأنها العروس، وأنه غير مناسب لعمرها.

معلقة أخرى كتبت:"عليك أن تخبريها بأنك تخشين من أن يبدأ الناس بإطلاق الشائعات حولها، وعن سبب ارتدائها هذا الفستان غير المناسب، وأنك تحاولين حمايتها".

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

شاهد: ويل سميث يحتفل بعيد ميلاده الخمسين بالقفز من طائرة هليكوبتر في أخدود غراند كانيون

شاهد: ضحك وسخرية قادة العالم أثناء خطاب ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

جمعية خيرية مصرية تستخدم فيسبوك لتوفير الأدوية المفقودة مجاناً

وأضافت مشاركة أخرى بأنها كانت لتذهب إليها وتواجهها بأن الجميع يتحدث عنها وعن ذوقها السيء باختيار الملابس، وأن عليها أن تسرع وتغيره، كونها ستتعرض للإحراج.

إحداهن حاولت صب الناس على الزيت، حيث ألمحت إلى أن حماتها تحاول أن تغرق القارب، لا أن تساعد في إتمام الزفاف، فالخطيبة كانت قد أخبرتها بمواصفات الفستان الذي ترغب منها أن ترتديه فما كان من حماتها إلا أن تفعل العكس.