عاجل

عاجل

جمعية خيرية مصرية تستخدم فيسبوك لتوفير الأدوية المفقودة مجاناً

 محادثة
تقرأ الآن:

جمعية خيرية مصرية تستخدم فيسبوك لتوفير الأدوية المفقودة مجاناً

جمعية خيرية مصرية تستخدم فيسبوك لتوفير الأدوية المفقودة مجاناً
@ Copyright :
Pixabay
حجم النص Aa Aa

تحولت مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى جمعية خيرية في مصر، فقبل نحو عامين تم إنشاء صفحة لمجموعة على فيسبوك تحت اسم "صيدلية الفيس بوك"، تتيح للمستخدمين توفير وتبادل الأدوية والمستلزمات الطبية في ظل نقص شديد في بعض أنواعها وهو ما عرف حينها بأزمة نقص الدواء، إضافة إلى الظروف التي خلفها انخفاض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية.

يمر عامان على بدء هذه التجربة ويقرر أصحابها التحول من العالم الافتراضي إلى العالم الواقعي وتحويل المجموعة من فضاء الانترنت إلى أرض الواقع. هكذا رأت جمعية "الروشتة" النور في مصر ووضعت نصب أعينها أهدافاً أهمها توصيل وتوفير الأدوية المفقودة أو النادرة لا سيما لمرضى السرطان والهيموفيليا وضمور العضلات وأمراض مزمنة أخرى بحسب تقرير لصحيفة المصري اليوم.

ويعتمد اليوم نحو 4 آلاف مريض على خدمات "الروشتة"، التي تضم بين أعضائها مرضى وصيادلة ومتطوعون، وجاء تأسيس الجمعية لتوفير غطاء قانوني للعمل وللتمكن من تأسيس صيدلية خاصة بالجمعية ومركز لعلاج الهيموفيليا.

وقال سامح سمير رئيس مجلس إدارة جمعية الروشتة لصحيفة المصري اليوم إن هدف المجموعة كان توفير الدواء مجاناً للمرضى، وبعد عدة أشهر ساعدت المجموعة بتأسيس صيدليات فى عدد من المحافظات، تمنح الأدوية لمحتاجيها مجاناً وذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية خاصة التى تملك قوائم بالمرضى، حيث تتولى الجمعيات فرز الأدوية وصرفها بالبطاقة الشخصية والوصفة وذلك بمعرفة صيدلي متطوع داخل الصيدلية، فتأسست صيدليات مجانية فى محافظات: الإسماعيلية والمنيا والإسكندرية والقاهرة والدقهلية. وأكد أن التبرعات المتمثلة فى الأدوية تتوفر جميعها عن طريق فيسبوك، وتتولى شركات شحن متطوعة توصيل الدواء إلى المحتاجين، وعملت المجموعة على المساعدة فى أزمات نقص حليب الأطفال، والبنسلين والمحاليل وغيرها وذلك من خلال حملات على الصفحة الخاصة بالجمعية.

للمزيد على يورونيوز:

وبحسب سمير فإن جهودهم في جزء منها تساهم بالقضاء على سوق الأدوية السوداء، من خلال شراء الأدوية التي يتم منعها أو فقدها وتوصيلها للمحتاجين مجاناً، حتى من خارج مصر أحياناً.

ومن المعايير التي تلتزم بها الجمعية لقبول تبرعات الأدوية أن لا تكون الأدوية مدرجة تحت بند المخدرات، وأن لا تكون الأدوية تابعة أو يتم صرفها في الجهات الحكومية أو مستشفيات الجيش أو الشرطة، كما تلتزم بعدم قبول الأدوية السائلة بعد فتحها، وكذلك التأكد من تاريخ صلاحية الدواء، بحسب ما أوردت الصحيفة المصرية.