عاجل

عاجل

مع انخفاض حدة التوتر.. عائلات سورية تجد طريق العودة إلى منازلها في محافظة حماة

 محادثة
تقرأ الآن:

مع انخفاض حدة التوتر.. عائلات سورية تجد طريق العودة إلى منازلها في محافظة حماة

مع انخفاض حدة التوتر.. عائلات سورية تجد طريق العودة إلى منازلها في محافظة حماة
حجم النص Aa Aa

فيما تدنو الحرب في سوريا من نهايتها، يجد الكثير من السوريين طريق العودة إلى منازلهم المدمرة أو التي لا تزال قائمة إن حالفهم الحظ.

وتأتي هذه العودة مع انخفاض وتيرة المواجهات بعد اتفاق روسيا وتركيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمال غرب سوريا،

حيث اتفق البلدان في السابع عشر من هذه الشهر على إقامة منطقة عازلة تمتد بين مسافة 15 و20 كم في إدلب معقل المجموعات السورية المسلحة ما جنّب المنطقة مخاطر نشوب أزمة إنسانية كان يمكن أن تهدد حياة الملايين من المدنيين الذي يعيشون في ظروف صعبة.

من البلدات التي بدأ السكان في العودة إليها، بلدة سوران شمال مدينة حماة والتي كانت مسرحا للمواجهات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة. وقد عادت المنطقة مؤخرا إلى سيطرة الحكومة رغم بعدها ب 5 كم فقط عن خطوط التماس.

وقد ألحقت ضرواة القتال أضرارا كبيرة بالبلدة حيث دمّرت أغلب المنازل.

عمر حسين من سكان سوران كان يملك محلا قبل الحرب، نزح بعدها إلى إدلب مع عائلته عن المنطقة. لكن بعد تحسن الظروف الأمنية، قرر العودة إلى بلدته في الشتاء الماضي. وهو قرار لم يكن سهلا على جد تعبير عمر لكن االعودة على صعوبتها فإنها ليست بصعوبة البقاء في إدلب بسبب غلاء الظروف المعيشية هناك وخصوصا الإيجار. وهذا ما حمله على اتخاذ قرار العودة.

وتعكف المفوضية الأممية للاجئين على مساعدة النازحين في العودة إلى ديارهم حيث أطلقت عدة مشاريع واستعانت بالأهالي لإعادة تأهيل المنازل وإصلاح الشبابيك والأبواب. وهذا ما فعلته مع منزل عمر حسين الذي تضرر بفعل القتال. وقد أعرب الأب لستة أطفال عن فرحته واصفا صعوبة الظروف حين عاد مع عائلته بسبب شدة البرد. وقال إن تلك الشبابيك والأبواب بمثابة هبة من السماء.

وتقول المفوضية إنها تخطط لمساعدة 1800 عائلة في إصلاح الأبواب والشبابيك لنحو 97 منزلا.