عاجل

عاجل

الناخبون الغاضبون في لاتفيا يختارون وجوها جديدة للبرلمان

تقرأ الآن:

الناخبون الغاضبون في لاتفيا يختارون وجوها جديدة للبرلمان

الناخبون الغاضبون في لاتفيا يختارون وجوها جديدة للبرلمان
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من جوان آلاندر و جيديرتس جيلزيس

ريجا (رويترز) - رفض ناخبو لاتفيا الغاضبون إبقاء ائتلاف يمين الوسط في الحكم في الانتخابات التي أجريت يوم السبت لكن يرجح أن تكون الحكومة الجديدة ائتلافا يمينيا آخر من العرقية اللاتفية في ظل الشكوك المحيطة بالحزب ذي الاتجاه اليساري الموالي لروسيا.

وتعني النتيجة تأكيد وضع لاتفيا العضو في الاتحاد الأروبي وحلف شمال الأطلسي كحصن أمام روسيا وسط تزايد العداء في العلاقات بين الغرب ورئيسها فلاديمير بوتين.

وعاقب الناخبون، الذين فاض بهم الكيل من الفساد وضعف الديمقراطية في الدولة التي يسكنها مليونا نسمة، الائتلاف الحاكم المكون من ثلاثة أحزاب بانصراف نحو نصف ناخبيه عنه وأنتخب معظمهم حزبين جديدين.

وحصل حزب كيه.بي.في لافيا الشعبوي على 14.1 في المئة من الأصوات وحزب المحافظين الجدد المناهض للفساد على 13.6 في المئة، وصارا ثاني وثالث أكبر أحزاب البلاد.

وقال جانيس بوردانس زعيم حزب المحافظين الجدد "يريد ناخبونا تغييرا من سياسة ما بعد الاتحاد السوفيتي التي ظلت قوية حتى الآن". وأضاف "يريدون أن تكون هناك لاتفيا مستقرة دون جمود".

وتضم قيادة حزب المحافظين الجدد عدة ضباط سابقين من جهاز مكافحة الفساد يريدون تعزيز حكم القانون والتخلص من عدد من المسؤولين الذين تشوبهم اتهامات بالفساد.

وقال بوردانس إنه يريد أن يصبح رئيس الوزراء الجديد.

وأضاف "إذا استبعدنا (حزب) هارموني سيكون منطقيا عندئذ أن نتحمل المسؤولية. يتعين أن نكون مستعدين لذلك وهذا واقعي جدا".

وحصل حزب هارموني الموالي لروسيا والذي تؤيده الأقلية الروسية التي تمثل ربع السكان على 19.9 في المئة من الأصوات لكنه سيجد من المستحيل تقريبا المشاركة في أي حكومة.

والتقسيم العرقي أمر ملحوظ على الساحة السياسة في لاتفيا حيث أبعدت الأحزاب المنافسة حزب هارموني عن الحكم. وحاول الحزب أن يجعل من نفسه حزبا اشتراكيا ديمقراطيا على النمط الغربي لكنه قطع علاقاته مع حزب روسيا المتحدة الذي يتزعمه بوتين في العام الماضي فقط.

وقال دونيس أوارس أستاذ السياسة المقارنة في جامعة لاتفيا "لا أعتقد أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها... ربع المقاعد يذهب إلى الحزب الناطق بالروسية". وأضاف أن الأحزاب الأخرى لن تجد مشكلة في إبقاء حزب هارموني بعيدا عن الحكومة.

ومضى قائلا لرويترز "الآن ليس هناك ما يدعوهم لتشكيل حكومة مع هارموني. بإمكانهم تشكيل ائتلاف بأنفسهم".

وقبل الانتخابات ثارت مخاوف لدى بعض السكان من أن يحقق الحزب الشعبوي وحزب هارموني نتائج قوية تجعلهما يشكلان الحكومة ويجعلان السياسة الخارجية للدولة أقرب إلى روسيا.

وشغل حزب هارموني 24 مقعدا في البرلمان وحزب المحافظين الجدد 16 مقعدا والحزب الشعبوي 15 مقعدا وحزب التحالف الوطني 13 مقعدا وحزب التنمية 13 مقعدا وحزب اتحاد الخضر والمزارعين 11 مقعدا وحزب الوحدة الجديد ثمانية مقاعد.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة