عاجل

عاجل

انتخابات البرازيل: يائير بولسونارو يسعى لإقامة تحالفات للفوز بالجولة الثانية

تقرأ الآن:

انتخابات البرازيل: يائير بولسونارو يسعى لإقامة تحالفات للفوز بالجولة الثانية

انتخابات البرازيل: يائير بولسونارو يسعى لإقامة تحالفات للفوز بالجولة الثانية
حجم النص Aa Aa

قال المستشار السياسي لمرشح اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية البرازيلية الاثنين إنه يتم العمل على تشكيل تحالفات مع مشرّعين فرديين لضمان فوز قائد الجيش السابق يائير بولسونارو في الدور الثاني من الانتخابات. وأضاف عضو الكونغرس البرازيلي أونيكس لورنزوني إنه يتذكر تعهدات فريق حملة بولسونارو بإنهاء نظام "تجارة العلاقات" بين قادة الأحزاب في السياسة البرازيلية والذي يُعد السبب الأول في انتشار الفساد، حيث كان القادة السابقون يحظون برعاية واسعة في مقابل الحصول على الدعم التشريعي.

وقال لورنزوني إن فريق حملة بولسونارو يستهدف أفراداً من المشرعين في أحزاب معارضة لحزب العمال ومرشحه الرئاسي فرناندو حداد بمن فيهم أولئك الذين لا يدعمون الجناح اليميني بعد.

وكاد بولسونارو أن يفوز بالرئاسة من الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي، حيث حصل على 46 في المائة من الأصوات مقابل 29 في المائة لمرشح حزب العمال فرناندو حداد. وبموجب القانون البرازيلي، فإن تنظيم جولة ثانية ضروري إذا لم يفز أي مرشح بأغلبية الأصوات خلال الجولة الأولى.

وقال لورنزوني"سنتاقش مع أي شخص يرغب في التحدث معنا الآن وهذا أمر مثير لأن العديد منهم لم يرغب في الحوار معنا قبل إجراء الجولة الأولى من الانتخابات".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وأعرب لورنزوني عن ثقته في أن بولسونارو سيفوز بسهولة في الجولة الثانية المقرر إجراؤها في الـ 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لأن الكثير ممن صوتوا لصالح مرشحين آخرين في الجولة الأولى سيصوتون لصالح بولسونارو بهدف قطع الطريق أمام حزب العمال، الذي تولى الرئاسة من العام 2003 حتى العام 2016.

وازدادت شعبية بولسونارو في البرازيل بسبب الغضب الشعبي من النظام السياسي السائد الذي ساعد في تفشي الفساد في البلاد. ويعتبر أغلبية البرازيليين أن بولسونارو هو أفضل أمل في القضاء على الفساد التقليدي في السياسة التقليدية.

لكن خطاب بولسونارو المناهض للديمقراطية وموقفه من أن الشرطة البرازيلية التي تشتهر بالعنف يجب أن تقتل أكبر عدد ممكن من المجرمين للحد من الجريمة ورغبته في تقليص مكاسب التقدميين في السنوات الأخيرة أثار غضب العديد من الناخبين.