عاجل

عاجل

تعرف على المرشحين الأوفر حظا لرئاسة البرازيل.. أحدهما من أصول لبنانية!

 محادثة
تقرأ الآن:

تعرف على المرشحين الأوفر حظا لرئاسة البرازيل.. أحدهما من أصول لبنانية!

تعرف على المرشحين الأوفر حظا لرئاسة البرازيل.. أحدهما من أصول لبنانية!
حجم النص Aa Aa

انتهت الحملات الانتخابية في البرازيل وماهي إلا ساعات قبل أن تفتح مكاتب الاقتراع أبوابها الأحد لاستقبال الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم لاختيار رئيس البلاد.

استطلاع للرأي أجرته مؤسسة داتافولها أظهر أن مرشح اليمين المتطرف في انتخابات الرئاسة البرازيلية، جايير بوسونارو، يتقدم قبيل الجولة الأولى من الانتخابات برغم أنه ما‭ ‬زال يحتاج المزيد من الأصوات للفوز وتجنب خوض جولة إعادة.

وبولسونارو ضابط سابق في الجيش، وقد عبر عن إعجابه بالديكتاتورية العسكرية في البرازيل خلال 1964-1985، وقد حصل على إعجاب الكثير من البرازيليين بموقفه المتشدد بشأن الجريمة وخطابه الصريح غير المنمق وتاريخه الخالي إلى حد بعيد من أي اتهامات بالفساد.

وأظهر الاستطلاع أن بوسونارو حصل على تأييد 35%، بزيادة ثلاث نقاط مئوية عن استطلاع سابق. وحصل أقرب منافسيه وهو فرناندو حداد من "حزب العمال" اليساري على نسبة تأييد 22%.

لكن أكدت شركة الاستطلاع أن هناك احتمالا لإجراء جولة إعادة.

ويخوض حداد، وهو من أصول لبنانية، وسبق أن شغل منصب رئيس بلدية ساو باولو، الانتخابات عن "حزب العمال" الذي مُنع مؤسسه الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من خوض الانتخابات بسبب إدانته بالفساد.

ويحمل فرناندو حداد، البالغ من العمر 55 عاما، شهادة دكتوراة في الاقتصاد والفلسفة. كما ألف خمسة كتب سياسية من بينها "دفاعا عن الاشتراكية". لكن البعض يقول إن البرنامج الاقتصادي الذي يطرحه "قد فات عليه الزمن".

مرشحي الرئاسة الأبرز حظا في البرازيل جايير بولسونارو وفرناندو حداد

وإذا فشل أي مرشح في الحصول على الأغلبية المطلوبة سيخوض المرشحان الحاصلان على أعلى نسبة تصويت جولة إعادة يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول.

زيادة التأييد لبوسونارو في الأيام القليلة الماضية دفع بعض المراقبين إلى القول إنه قد يستطيع الفوز بالرئاسة من الجولة الأولى نظرا لانقسام المرشحين الذين يميلون لليسار بين حداد ومجموعة من المرشحين الآخرين.

وإذا أكدت الجولة الأولى الاستقطاب بين هذين المتنافسين فسيخرج من الجولة الأولى المتنافسون الآخرون، وأبرزهم : مرشح يسار الوسط سيرو غوميز الذي تشير الاستطلاعات إلى حصوله على 11% من نوايا التصويت. وكذلك المرشح ذو البرنامج الليبرالي، جيرالدو الكمين، الذي يتوقع أن ينال في الجولة الأولى 8٪ من الأصوات. أما بالنسبة إلى وزيرة البيئة السابقة، مارينا سيلفا، فقد انخفضت حظوظها إلى 4% بعد أن كانت قد حازت على نحو 20% من الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية الماضية.

أما المصرفي السابق هنريكي ميريليس من حزب "الحركة الديموقراطية البرازيلية" الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي غير المحبوب ميشيل تامر فلا تتجاوز حظوظه 2% في الأصوات. ويوجد عدد أخر من المرشحين الذين يحظون أيضا بأقل من 5% من نوايا التصويت.