عاجل

عاجل

اجتماع وزراء داخلية الدول الست: ماتيو سالفيني يدعو ماكرون للكف عن إهانته

 محادثة
تقرأ الآن:

اجتماع وزراء داخلية الدول الست: ماتيو سالفيني يدعو ماكرون للكف عن إهانته

اجتماع وزراء داخلية الدول الست: ماتيو سالفيني يدعو ماكرون للكف عن إهانته
حجم النص Aa Aa

قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الثلاثاء من مدينة ليون الفرنسية إن سياسته المناهضة للهجرة تنمو في الاتحاد الأوروبي كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتوقف عن إهانته. الرجل القوي في الحكومة الايطالية ورئيس رابطة اليمين المتطرف تحدث على هامش قمة ليون لوزراء داخلية الدول الست من حيث عدد السكان الاتحاد الأوروبي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا وبولندا. الوزراء الستة المجتمعون منذ مساء الاثنين يناقشون ملف الهجرة ومكافحة الإرهاب.

وتساءل سالفيني أمام للصحفيين بقوله "لا أفهم لماذا يتهمني ماكرون بالعنصرية والأنانية لأن اليوم جميع الوزراء حول الطاولة اتفقوا على أنه لا يمكن الترحيب بالمزيد من المهاجرين لأسباب اقتصادية في أوروبا".

قبل تسعة أشهر من الانتخابات الأوروبية، تشكل مسألة المهاجرين محور القضايا التي تشغل القارة العجوز. الإشكالية أصبحت في إيطاليا العمود الفقري لسياسة ماتيو سالفيني منذ وصوله الى السلطة من خلال الحكومة الشعبوية الأولى في إيطاليا، بلد دخول للمهاجرين إلى أوروبا.

وكان الرئيس الفرنسي قد ندد فيما سبق بسياسة سالفيني التي وصفها بـ "غير المسؤولة" بعد أن منعت إيطاليا في يونيو/ حزيران الماضي رسو سفن الإنقاذ وإغلاق موانئها أمام سفينة إكواريوس التي كانت تقل 630 مهاجرا.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وردا على سؤال حول دعوة ماكرون الأخيرة لتعزيز طرد المهاجرين غير الشرعيين و "الرفع من مراقبة الوافدين"، أجاب سالفيني قائلا "إذا كان ماكرون على نفس الخط فنحن نخوض نفس المعركة"،مضيفا "بإمكانه فتح نقطة الحدود لفينتيميليا ووقف إهانتنا".

وتعد مدينة فينتيميليا الحدودية مع فرنسا نقطة عبور هامة وشهدت مرور الآلاف من المهاجرين من شبه الجزيرة الإيطالية إلى شمال أوروبا. ومنذ العام 2015 تمنع فرنسا بشكل منهجي دخول المهاجرين إلى أراضيها من هذه المدينة.

ويشهد الاتحاد الأوروبي انقساما كبيرا حول مسألة الهجرة قبل بضعة أشهر من الانتخابات الأوروبية ولكن وزير الداخلية الاسباني فرناندو غراند مارلاسكا يقلل من شأن هذا الإنقسام وقال من ليون "ليست هناك مواجهة ولكن ببساطة مواقف مختلفة ونحاول توحيدها كما يجب داخل الاتحاد الأوروبي ".

من جهته أعلن وزير الداخلية البولندي أنه ينبغي على بلاده اتخاذ نفس موقف المجر وأن تقول "لا" لاتفاق الأمم المتحدة للهجرة الذي من المنتظر أن يتم المصادقة عليه رسمياً في ديسمبر/ كانون الأول المقبل في المغرب، معتبراً أن هذا الإتفاق سيكون بمثابة الميثاق العالمي للهجرة الذي سيشجع الهجرة غير الشرعية ".