عاجل

عاجل

منصة "غوغل بلس".. "الضحية" الجديدة في مسلسل تسريب معلومات المستخدمين

 محادثة
تقرأ الآن:

منصة "غوغل بلس".. "الضحية" الجديدة في مسلسل تسريب معلومات المستخدمين

أيقونة منصة "غوغل بلس"
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

"ضحية" أخرى ضمن موجة تسريب المعلومات الخاصة بالمستخدمين، التي تضرب شركات التكنولوجيا العالمية، وصلت هذه المرة إلى "غوغل"، وتحديدا إلى منصتها الاجتماعية "غوغل بلس".

وقالت "ألفابت" الشركة الأم لغوغل، الاثنين، إن ما يصل إلى 500 ألف حساب على (غوغل بلس) ربما تعرض لخلل من المحتمل أنه كشف بياناتها لمطورين خارجيين، وأن الشركة ستغلق شبكة التواصل الاجتماعي للعملاء.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر لم تسمها ووثائق داخلية، القول إن غوغل اختارت عدم الكشف عن المسألة، ويرجع ذلك في جانب منه إلى مخاوف من تدقيق الجهات التنظيمية.

وقال تقرير الصحيفة إن غوغل كانت تخشى من أن يؤدي الإفصاح عن الأمر إلى إجراء مقارنة مع تسريب شركة "فيسبوك" لمعلومات المستخدمين إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا"، مضيفا أن الرئيس التنفيذي، ساندر بيتشاي، قد اطلع على هذه المسألة.

خلل برمجي

كما ذكر التقرير أن خللا برمجيا في موقع شبكة التواصل الاجتماعي أعطى مطورين خارجيين القدرة على الوصول لبيانات حسابات (غوغل بلس) الخاصة، في الفترة من 2015 إلى مارس/آذار 2018، عندما اكتشف محققون داخل الشركة المشكلة وقاموا بإصلاحها.

وهبطت أسهم (ألفابت) 2.6 في المئة إلى 1138.53 دولار للسهم، وذلك في أعقاب أحدث مشكلات الخصوصية التي تضرب شركات التكنولوجيا الكبرى.

كما قالت غوغل إن البيانات المتأثرة تقتصر على بيانات شخصية على (غوغل بلس)، وتشمل الاسم والبريد الإلكتروني والوظيفة والجنس والسن.

وأضافت: "لم نعثر على أدلة تشير إلى أن أي مطور كان على دراية بهذا الخلل أو أساء استخدام واجهة تطبيق البرنامج، ولم نعثر على أدلة على إساءة استخدام أي بيانات شخصية".

للمزيد على يورونيوز:

الميزات وسياسات الخصوصية

وتم إطلاق منصة (غوغل بلس) عام 2011، نظرا لاهتمام الشركة العملاقة بالمنافسة مع فيسبوك.

إلا أن تجربة المنصة وغيرها من تجارب التواصل الاجتماعي حاولت بشدة الوصول إلى المستخدمين، لكنها واجهت تعقيدات كبيرة حيال الميزات وسياسات الخصوصية.

وكانت غوغل قد رفضت إرسال بيشاي إلى لجنة الاستماع الخاصة في الكونغرس الأمريكي، يوم الخامس من أيلول/سبتمبر، عندما كان رئيسا شركتي فيسبوك وتويتر يدليان بشهادتهما.

وآنذاك، تُرك مقعد فارغ لشركة غوغل، بعد رفضت اللجنة أن يحضر أكبر محاميي الشركة الأمريكية كشاهد.