Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

السلطات الفرنسية تغلق مركزاً إسلامياً تابعاً للطائفة الشيعية

السلطات الفرنسية تغلق مركزاً إسلامياً تابعاً للطائفة الشيعية
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

السلطات الفرنسية تغلق مركزاً إسلامياً تابعاً للطائفة الشيعية

اعلان

بأمر من محافظ إقليم شمال فرنسا تم إغلاق مركز ’’الزهراء‘‘ الشيعي للتعليم الديني في بلدية غراند سينت قرب مدينة دنكرك الساحلية بسبب ما وصفته السلطات بأنه ’’إسهام في نشر التعاليم الإسلامية الشيعية المتطرفة على مستوى أوروبي‘‘.

محافظ إقليم الشمال ميشيل لالاند وقّع مرسوما في 15 من شهر أكتوبر- تشرين الأول يقضي بإغلاق مركز الزهراء لمدة ستة أشهر. وقال بأنه يعتبر ’’مكان العبادة الموجود في مركز الزهراء يبث الرسائل الشرعية لإعلان الجهاد المسلح‘‘. وأضاف بأن المركز متورط بنشر ’’الدعاية والبروباغندا‘‘ والتحريض على ’’الكراهية والتمييز والعنف‘‘.

وفي الثاني من أكتوبر- تشرين الأول احتجزت السلطات الفرنسية ثلاثة أشخاص حيث كان مقر مركز الزهراء هدفا لإحدى عمليات دائرة مكافحة الإرهاب. وأدت عمليات التفتيش إلى اكتشاف أسلحة نارية مملوكة بشكل غير قانوني. وفي اليوم التالي تم اعتقال أمين الجمعية على ذمة التحقيق لمحاكمته بتهمة الحيازة غير المشروعة لسلاحين ناريين.

وقد بررت السلطات العملية بالدعم الذي يقدمه أعضاء الجمعية لعدة منظمات إرهابية على حد وصفها. وجاء في بيان أصدره مكتب حاكم المنطقة "هذه عملية لمكافحة الإرهاب".

وأضاف "نتابع أنشطة مركز الزهراء فرنسا عن كثب نظرا لتأييد زعمائه الواضح لمنظمات إرهابية عديدة ولحركات تتبنى أفكارا تتعارض مع قيم الجمهورية".

للمزيد على يورونيوز:

للإشارة المركز يضم جمعيات من ضمنها "الحزب ضد الصهيونية" و"الاتحاد الشيعي لفرنسا" و"فرنسا ماريان تيلي".

وكانت الجمعية التي لها أكثر من 8500 متابع على فيسبوك ويوتيوب قد نشرت مقالا عام 2016 تدين فيه ما أسمته "الجماعة الإرهابية التي يديرها المسمى أبو بكر البغدادي منذ يونيو حزيران 2014".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين على دخول النساء لمعبد هندوسي

لأول مرة .... المغرب يصدر سندات إسلامية سيادية

احتفال استثنائي بالعيد الوطني الفرنسي هذا العام على وقع استضافة الألعاب الأولمبية