عاجل

عاجل

أبرز النقاط في خطاب أردوغان بشأن ملابسات مقتل الصحفي جمال خاشقجي

 محادثة
تقرأ الآن:

أبرز النقاط في خطاب أردوغان بشأن ملابسات مقتل الصحفي جمال خاشقجي

أبرز النقاط في خطاب أردوغان بشأن ملابسات مقتل الصحفي جمال خاشقجي
حجم النص Aa Aa

في خطابه الموجه لأعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان البرلمان التركي تناول الرئيس رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء ملابسات قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد أسابيع من الغموض والتصريحات المتضاربات والتسريبات الصحفية أفضت أخيرا إلى اعترافالسعودية بمقتله أثناء التحقيق معه على يد مجموعة من السعودية.

أردوغان قال في خطابه الذي تأرجح بين عرض لما تملكه تركيا من أدلة من جهة وتوجيه مجموعة من الأسئلة على الجانب السعودي من جهة أخرى، إن هناك مؤشرات قوية على أن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ’’بطريقة وحشية‘‘ كان مدبّرا وإنه غير راض عن تحميل السعودية المسؤولية لبعض أفراد مخابراتها بعدما قالت الرياض إنها عملية انحرفت عن مسارها.

ومع أن الحكومة السعودية حمّلت مجموعة من أفراد المخابرات السعودية مسؤولية مقتل الصحافي خاشقجي أثناء التحقيق معه، لكن أردوغان لم يتوانى في خطابه عن طرح مجموعة من الأسئلة التي بدت وكأنها لا تبحث عن إجابة معينة بقدر ما توجه أصابع الاتهام للجانب السعودي بشكل غير مباشر.

’’القتل كان مدبراً‘‘ ثلاثة أشخاص وصلوا إلى اسطنبول في مهمة استطلاعية فيما يبدو قبل يوم من مقتل خاشقجي

أردوغان أكد أن ’’أجهزة المخابرات والأمن لديها أدلة تظهر أن القتل كان مدبرا... وإلقاء اللوم في مثل هذه القضية على بعض أفراد المخابرات لن يرضينا أو يرضي المجتمع الدولي‘‘.

ثم كشف الرئيس التركي عن معلومات جديدة تفيد بدخول ثلاثة أفراد من السعودية إلى تركيا وذهابهم في رحلة استكشافية إلى غابة بلغراد في اسطنبول وغابة يلوفا على مسافة 90 كيلومترا جنوبي اسطنبول.

وأضاف أن فريقا سعوديا من 15 شخصا إلى تركيا في اليوم التالي وصل حيث تم تعطيل كاميرات القنصلية السعودية عن طريق نزع الأقراص الصلبة منها. وتم بعدها الاتصال بخاشقجي كي يأتي القنصلية للحصول على وثائق لزواجه المرتقب. خطيبة خاشقجي التي كانت معه أبلغت عن اختفائه بعد دخوله القنصلية.

تركيا لن تنهي التحقيق في قضية خاشقجي دون الإجابة على جميع الأسئلة

أردوغان قال إن السلطات السعودية رفضت في الرابع من أكتوبر تشرين الأول الجاري أن تعترف بأن خاشقجي دخل قنصليتها ولم يخرج وأنه قد قتل، رغم أنه أجرى اتصالا مع الملك سلمان في الرابع عشر من هذه الشهر وقدم له المعلومات واتفق معه على تأليف فريق عمل مشترك للتحقيق في القضية.

ولكنه أشار لاحقا إلى أن السعودية، ولو أنها قد اتخذت خطوة مهمة بالاعتراف بمقتل الصحافي السعودي، لكن مكان جثة خاشقجي لم يُعرف بعد، وطالب السعودية بشكل مباشر بالكشف عن هوية ’’متعاون محلي‘‘ قيل إنه تسلم الجثة. وقال متسائلاً ’’لماذا لم يتم الكشف عن جثة خاشقجي إلى يومنا هذا ومن هذا المتعاون المحلي الذي سلموا له الجثة؟‘‘.

وسأل أردوغان أيضاً في إشارة لضلوع السلطات السعودية بمقتل الصحفي ’’لماذا اجتمع 15 شخصا في اسطنبول يوم القتل؟ نحن نريد ردا على ذلك. ممن يتلقى هؤلاء الأشخاص أوامرهم؟‘‘

ولم يأت أردوغان في حديثه على ذكر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يشتبه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي في هو أنه من أصدر الأمر بالقتل، لكنه قال إن تركيا لن تنهي التحقيق في قضية خاشقجي دون الإجابة على جميع الأسئلة. ودعا السعودية إلى تسليم المشتبه بهم لمحاكمتهم في تركيا.

أردوغان قال أيضا ’’لا أشك في صدق العاهل السعودي وأنا أناشد من هنا إدارة السعودية والملك سلمان وأقول إن هذه الجريمة جرت في اسطنبول لذا أنا أقترح أن تتم مقاضاة هؤلاء الأشخاص في مدينة اسطنبول.‘‘

للمزيد على يورونيوز: