عاجل

عاجل

السعودية والبحرين تضعان الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

تقرأ الآن:

السعودية والبحرين تضعان الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

حجم النص Aa Aa

دبي (رويترز) - قالت السعودية يوم الثلاثاء أنها والبحرين أضافتا الحرس الثوري الإيراني وضباطا كبارا بفيلق القدس لقائمة الأشخاص والمنظمات التي يشتبه بضلوعها في الإرهاب.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلا عن بيان من الأجهزة الأمنية إن قاسم سليماني قائد فيلق القدس والضابطين بالفيلق حامد عبد اللاهي وعبد الرضا شهلاي أدرجوا على القائمة.

gi

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية زعمت في 2011 أن سليماني وعبد اللاهي وشهلاي لهم صلة بمؤامرة لاغتيال السفير السعودي السابق في واشنطن عادل الجبير وفرضت عقوبات عليهم.

ورفضت إيران في ذلك الوقت الاتهامات ووصفتها بأنها كاذبة وطالبت الحكومة الأمريكية بتقديم اعتذار.

ولم يتسن يوم‭ ‬الثلاثاء الحصول على تعليق من مكتب الحرس الثوري ولا من وزارة الخارجية الإيرانية. وفيلق القدس هو الفرع المسؤول عن العمليات الخارجية بالحرس الثوري.

وفي واشنطن استهدفت وزارة الخزانة حركة طالبان الأفغانية يوم الثلاثاء بفرض عقوبات على ثمانية من أفرادها من بينهم اثنان لهما صلة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وفرض أيضا الأعضاء السبعة في مبادرة أمريكية-خليجية لوقف تمويل الجماعات المتشددة تُعرف باسم "مركز استهداف تمويل الإرهاب" العقوبات التي استهدفت طالبان.

وتأسس المركز في مايو أيار عام 2017 خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية. وتتشارك السعودية والولايات المتحدة في رئاسة المركز الذي يضم في عضويته البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات.

وتستهدف إدارة ترامب تشكيل تحالف أمني وسياسي مع دول الخليج العربية لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، خاصة في سوريا والعراق.

وانسحب ترامب في مايو أيار من الاتفاق النووي مع إيران والذي رفع معظم العقوبات الدولية عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وقال ترامب إن هذا الاتفاق لا يعالج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطتها النووية بعد عام 2025 أو دورها في الصراعات الإقليمية.

ورحبت السعودية بقرار ترامب وقالت إنها ستعمل مع الولايات المتحدة على التصدي لدعم إيران لجماعات متشددة في المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية الذي يديره الحرس الثوري الإيراني.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة