عاجل

عاجل

تعرّف على الدول المؤيدة للرواية السعودية بشأن قضية خاشقجي

 محادثة
تقرأ الآن:

تعرّف على الدول المؤيدة للرواية السعودية بشأن قضية خاشقجي

تعرّف على الدول المؤيدة للرواية السعودية بشأن قضية خاشقجي
حجم النص Aa Aa

اعترفت السعودية أخيراً بأن الصحفي المعارض جمال خاشقجي قد قُتل داخل قنصلية بلاده باسطنبول في الثاني من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وذلك بعد أسابيع من إدعاء المسؤولين السعوديين أنه غادر مقر القنصلية دون أن يصاب بأذى.

وبالتزامن مع اعتراف الرياض، أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمراً بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني، وكلاهما مقرب من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى مسؤولين آخرين في جهاز الاستخبارات، فيما ذكرت مصادر رسمية أنه تم توقيف 18 سعوديا على ذمة القضية.

لكن، هذا الاعتراف والإجراءات المحلقة به، لم يبددوا الاستياء الدولي إزاء قضية خاشقجي، فالدول الأوروبية والغربية ما برحت تشكك بالرواية السعودية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن عدم رضاه بما سمعه من الرياض بشأن مقتل الصحفي خاشقجي رغم حرص ترامب على مصالح بلاده في علاقاتها مع السعودية.

اقرأ في يورونيوز:

وفي المقابل أيدت مصر والإمارات والبحرين والكويت الرواية السعودية بشأن مقتل خاشقجي؛

مصر

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: "القرارات والإجراءات الحاسمة والشجاعة التي اتخذها جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن إنما تتسق مع التوجه المعهود لجلالته نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة"، وأشار موقع كوارتز الالكتروني، إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي كان جنرالاً في الجيش، وعزز سلطته واتخذ إجراءات صارمة ضد الصحفيين ووسائل التواصل الاجتماعي بعد قيامه بإسقاط الرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي وتوليه السلطة.

اقرأ أيضاً:

الإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن وزارة الشؤون الخارجية إشادتها "بتوجيهات وقرارات الملك السعودي سلمان بشأن قضية خاشقجي"، ونوه موقع كوارتز بأن المملكة السعودية ترتبط بعلاقات قوية بدولة الإمارات المتحدة.

للمزيد اقرأ:

الكويت

أكدت الكويت إن توقيف 18 شخصاً على ذمة التحقيق في السعودية على خلفية الاشتباه بعلاقتهم بمقتل الصحفي خاشقجي، "يعكس حرص المملكة والتزامها بإثبات الحقيقة واحترامها لمبادئ القانون وحرصها على محاسبة من يقفون وراء هذا الحادث المؤسف"، ويذكر أنه خلال اجتياح العراق للكويت في العام 1991 لجأت العائلة المالكة الكويتية إلى السعودية التي استضافت أيضاً 400 ألف لاجئ كويتي، وفق المصدر المشار إليه.

البحرين

وأصدرت وزارة الخارجية البحرينية بيانا، قالت فيه: "تشيد مملكة البحرين بالاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين لأجل إرساء العدل والإنصاف وكشف الحقائق بكل نزاهة وموضوعية"، مضيفاً أن القرارات "تؤكد أن المملكة العربية السعودية الشقيقة كانت وستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ"، وكانت الرياض دعمت حكومة المنامة في العام 2011 خلال مرحلة الربيع العربي، كما أن من المقرر أن تقدم السعودية والإمارات والكويت في القريب مبلغ 10 مليارات دولار لدعم البحرين، حسب ما نشر الموقع المذكور.