لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

زيارة مفاجئة للرئيس هادي إلى أمريكا وتحذير أممي من أن اليمن على شفا ثالث مجاعة في القرن العشرين

 محادثة
زيارة مفاجئة للرئيس هادي إلى أمريكا وتحذير أممي من أن اليمن على شفا ثالث مجاعة في القرن العشرين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أفادت وكالة الأناضول التركية نقلا عن مصدر رئاسي يمني لم يكشف عن اسمه أن الرئيس عبد ربه منصور صالح قد غادر على نحو مفاجئ مقر إقامته المؤقتة في الرياض متوجها إلى كليفلاند بولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولا يزال سبب الزيارة التي نقلتها أيضا مصادر أخرى غير معروف، لكن المصدر الرسمي الذي لم يرد الكشف عن اسمه قال إن الرئيس هادي توجه إلى كليفلاند بغرض العلاج. رغم أنه لم يمر وقت طويل على عودة الرئيس المقيم في الرياض منذ نحو أربع سنوات من الولايات المتحدة حيث خضع لفحوصات طبية إضافة إلى حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وإلى جانب الحرب، يسود اليمن وضع سياسي غير مستقر خصوصا بعد تعيين الرئيس هادي حكومة جديدة برئاسة معين عبد الملك خلفا لأحمد بن دغر الذي أقيل بقرار جمهوري وأحيل للتحقيق حيث اتهم بالتقصير والإهمال في تسيير شؤون البلاد وتوفير حاجات اليمنيين وعجز عن وقت التدهور الاقتصادي بحسب القرار الجمهوري.

مأساة اليمن.. حروب وأمراض ومجاعة

يأتي في وقت يعيش فيه اليمنيون خطر المجاعة بحسب الأمم المتحدة. فقد حذر مارك لوكوك، مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن يوم الثلاثاء من أن نصف سكان اليمن أي نحو 14 مليون شخص قد يجدون أنفسهم قريبا على حافة المجاعة ويعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية.

وقال لوكوك "يوجد الآن خطر واضح من مجاعة وشيكة واسعة النطاق تطبق على اليمن: أكبر بكثير من أي شيء شاهده أي عامل في هذا المجال طوال حياته العملية".

ووصف حجم ما يواجه اليمن الذي تمزقه الحرب بأنه "صادم" في ضوء أنه تم إعلان المجاعة مرتين فقط في العالم خلال العشرين عاما الماضية، في الصومال في 2011 وفي مناطق بجنوب السودان في العام الماضي.

ويشهد اليمن حربا بالوكالة بين إيران والسعودية. وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن في 2015 لدعم القوات الحكومية التي تقاتل جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وتنفي إيران تزويد الحوثيين بالسلاح.

وقال لوكوك إن الأمم المتحدة تنسق حاليا تسليم المساعدات لنحو ثمانية ملايين شخص في اليمن وإن الأزمة الإنسانية تفاقمت بسبب الأزمة الاقتصادية واستمرار القتال حول ميناء الحديدة الرئيسي. ويستورد اليمن عادة 90 بالمئة من غذائه.

ودعا إلى وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية وحماية إمدادات الغذاء والسلع الأساسية في أنحاء البلاد، وزيادة وسرعة ضخ العملة الصعبة في الاقتصاد من خلال البنك المركزي إلى جانب زيادة تمويل المساعدات الإنسانية. كما ناشد الأطراف المتحاربة الدخول في محادثات سلام.

وقال لوكوك "بينما يعيش ملايين الأشخاص منذ سنوات على المساعدات الغذائية الطارئة، فإن المساعدة التي يحصلون عليها تكفى بالكاد للبقاء على قيد الحياة، وليس النمو".