عاجل

عاجل

بعد تغطيتها للطرود الملغومة ترامب يصف وسائل إعلام بالكذب والقبح ويطالبها بالانضباط

 محادثة
تقرأ الآن:

بعد تغطيتها للطرود الملغومة ترامب يصف وسائل إعلام بالكذب والقبح ويطالبها بالانضباط

بعد تغطيتها للطرود الملغومة ترامب يصف وسائل إعلام بالكذب والقبح ويطالبها بالانضباط
حجم النص Aa Aa

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللوم على وسائل الإعلام في "إثارة الغضب ونشر خطاب سياسي مشوب بالكراهية"، في الوقت الذي وردت فيه أنباء عن رصد طرد مريب آخر في منطقة مانهاتن السفلى، يشبه الطرود الملغومة التي أرسلت إلى شخصيات ديمقراطية هذا الأسبوع.

وبالتوازي كانت شرطة مدينة نيويورك تقوم بفحص طرد بريدي أثار شكوكها في حي تريبيكا في مانهاتن.

أما شبكة (سي.إن.إن) – التي ينتقدها ترامب عادة - فبثت لقطات لعناصر إنفاذ القانون في الحي. وذكرت أن أحدث طرد كان موجهاً إلى الممثل روبرت دي نيرو. تعامل معها خبراء المفرقعات في مدينة نيويورك وهو يشبه باقي العبوات الناسفة.

ترامب: الأمر بالغ السوء والقبح

وكتب ترامب على تويتر "جانب كبير جداً من الغضب الذي نراه اليوم في مجتمعنا، يرجع إلى تقارير مغلوطة عمداً وغير دقيقة على وسائل الإعلام الرئيسية، أشير إليها بالأنباء الكاذبة".

وأضاف "أصبح الأمر بالغ السوء والقبح، بما يعجز عنه الوصف. على وسائل الإعلام الرئيسية الانضباط، سريعاً"!.

من جهتها ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" إن الطرود المفخخة هي قنابل صنعت في المنازل وليست قنابل من التي تستخدم في العمليات العسكرية.

وبحسب جيمس بي أونيل مفوض شرطة نيويورك فإن القنابل مصنوعة بمعدات بدائية وأنابيب معدنية من النوع المستخدم في السباكة والأعمال المنزلية.

ووصف عدد من السياسيين من بينهم رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل، ورئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو، الأمر بأنه عمل إرهابي.

وذكرت شبكة (إم.إس.إن.بي.سي) التلفزيونية أن مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق في أمر منشأة بريدية أمريكية في نيوكاسل بولاية ديلاوير، في إطار التحقيق الجاري بشأن سلسلة طرود ملغومة أرسلت إلى سياسيين بارزين وآخرين هذا الأسبوع.

وأفادت بأن الطرد الأخير يشبه الطرود التي أرسلت إلى مسؤولين ديمقراطيين بارزين في وقت سابق هذا الأسبوع، وأنه أرسل إلى عنوان لمطعم يملكه الممثل روبرت دي نيرو.

المستهدفون من معارضي ترامب

إضافة إلى الطرد المشبوه تسعى السلطات الأمريكية خلف المسؤولين عن إرسال طرود تحوي عبوات ناسفة إلى ديمقراطيين بارزين وشبكة (سي.إن.إن)، قبل أقل من أسبوعين على انتخابات قد تغير المشهد السياسي الأمريكي.

ولم تنفجر أي من الطرود الثمانية، ولم ترد بلاغات عن وقوع إصابات، لكن بعض الديمقراطيين البارزين وصفوا التهديدات بأنها عرض من أعراض الخطاب السياسي الفظ الذي يشجعه الرئيس دونالد ترامب، والذي أدان أيضاً هذه الأفعال.

وتعرض كل المستهدفين بالطرود لاتهامات متكررة من منتقدين ينتمون لتيار اليمين، وكان من المستهدفين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ووزيرة الخارجية السابقة ومرشحة الرئاسة في انتخابات 2016 هيلاري كلينتون، وإريك هولدر وزير العدل في عهد أوباما.

وبعد هجوم النجم العالمي روبرت دي نيرو على ترامب استخدم فيه الممثل الحائز على جائزة الأوسكار ألفاظاً نابية، في حفل جوائز توني المسرحية في حزيران (يونيو)، وصف ترامب دي نيرو بأنه "شخص محدود الذكاء بشدة".

وجرى أيضاً استهداف جون برينان المدير السابق للمخابرات المركزية وجورج سوروس أحد المانحين الكبار للحزب الديمقراطي وماكسين ووترز وهي عضو بالكونجرس عن ولاية كاليفورنيا ومنتقدة صريحة لترامب.

وقال مسؤول اتحادي يوم الأربعاء إن المحققين يبحثون عن طرد مريب يعتقدون أنه أرسل إلى جو بايدن نائب الرئيس السابق.

للمزيد على يورونيوز:

انتخابات الكونغرس

ويأتي إرسال الطرود في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي تجرى في السادس من تشرين الثاني (نوفمبر)، وستحسم إن كان بمقدور الديمقراطيين انتزاع السيطرة على أحد مجلسي الكونجرس أو المجلسين من الجمهوريين، وحرمان ترامب من الأغلبية التي يتمتع بها حزبه في المجلسين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إرسال هذه الطرود.