عاجل

عاجل

وصول بوتين ميركل وماكرون إلى اسطنبول لحضور القمة الرباعية بشأن سوريا

 محادثة
تقرأ الآن:

وصول بوتين ميركل وماكرون إلى اسطنبول لحضور القمة الرباعية بشأن سوريا

وصول بوتين ميركل وماكرون إلى اسطنبول لحضور القمة الرباعية بشأن سوريا
حجم النص Aa Aa

وصل كل من الرئيس الروسي فلادمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة اسطنبول التركية صباح هذا السبت للمشاركة في القمة الرباعية حول سوريا التي يترأسها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

إردوغان يستقبل ميركل

أجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لقاء ثنائيا مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قصر وحيد الدين باشا بإسطنبول، قبيل القمة الرباعية.

وسيكون وقف إطلاق النار في سوريا عامة وفي محافظة إدلب خاصة، إلى جانب البحث عن حل سياسي للأزمة السورية، على رأس أجندة القمة.

بوتين تحدث مع إردوغان وميركل

بوتين تحدث مع إردوغان قبل إجراء محادثات أوسع نطاقا بشأن سوريا بحضور ميركل و ماكرون.

اتصال هاتفي بين بوتين وماكرون قبل انطلاق المحادثات

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل بدء القمة الرباعية.

ومن المقرر أن يلتقي بوتين وماكرون بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب إردوغان لمناقشة التطورات في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا والعملية السياسية في سبيل حل الصراع السوري.

وزير خارجية تركيا التقى نظيره الروسي قبل القمة حول سوريا

كما التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل القمة الرباعية التي تهدف إلى بحث العملية السياسية الرامية لتسوية الصراع، إضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة بين جميع الأطراف.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

السور التركي العازل: 911 كيلومترا لتأمين الحدود تقف في وجه اللاجئين

صور.. في العاصمة السورية سهر وحفلات في مناطق ودمار في مناطق أخرى

شاهد: أسماء الأسد تدعو إلى الفحص المبكر لسرطان الثدي خلال جلسة للعلاج

فرنسا

وذكر مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون أن فرنسا تريد ضمان استمرار وقف إطلاق النار في إدلب، لمنع حدوث نزوح جديد للاجئين وإعطاء قوة دفع جديدة لمحادثات السلام.

كما استقبل اردوغان ماكرون.

كما يشارك في القمة أيضا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الذي سيترك منصبه في نهاية الشهر المقبل لأسباب عائلية.

وبموجب الاتفاق المبرم الشهر الماضي اتفقت تركيا وروسيا على إقامة منطقة عازلة بعمق بين 15 و20 كيلومترا داخل الأراضي التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة على أن تكون تلك المنطقة خالية من كل الأسلحة الثقيلة والمتشددين.

وأبرمت أنقرة، التي تدعم المعارضة المسلحة التي سعت للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، اتفاقا مع موسكو، الحليف الرئيسي للأسد الشهر الماضي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب في شمال غرب البلاد.

ومحافظة إدلب والمناطق المحيطة بها هي آخر معقل لمقاتلي المعارضة الذين انتفضوا ضد الأسد في 2011. ويقطن في المنطقة نحو ثلاثة ملايين نسمة أكثر من نصفهم نزحوا بالفعل من مناطق أخرى استعادت الحكومة السيطرة عليها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا على محافظة إدلب تسبب في مقتل سبعة مدنيين على الأقل أمس الجمعة في أكبر عدد للقتلى يسقط في يوم واحد هناك منذ توقف الغارات الجوية الروسية في منتصف أغسطس آب.