عاجل

عاجل

شاهد: طفلة مغربية في التاسعة من العمر تتوج بجائزة تحدي القراءة العربي

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: طفلة مغربية في التاسعة من العمر تتوج بجائزة تحدي القراءة العربي

شاهد: طفلة مغربية في التاسعة من العمر تتوج بجائزة تحدي القراءة العربي
حجم النص Aa Aa

الطفلة المغربية مريم أمجون البالغة من العمر 9 سنوات تغلبت على نحو 300 ألف تلميذ وتلميذة وحصدت جائزة تحدي القراءة العربي لفصاحة لسانها وإيجادها للغة العربية الفصحى. وتحدي القراءة العربي لعام 2018 هو برنامج أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز القراءة عند الناشئة في العالم العربي، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم.

الطفلة مريم أمجون تأهلت في البداية على مستوى المغرب ومثلت مدرستها وتغلبت على ممثلي 3842 مؤسسة تعليمية من صبيان وبنات.

القراءة مستشفى العقول

تجد مريم أن "القراءة مستشفى العقول"، وتوضح السبب وراء ذلك وتقول: "القراءة مستشفى، لأنها تعالج العقول من الجهل".

"أقرأ الكتب العربية منذ عمر 5 سنوات، وأحب القراءة وتلخيص الكتب، لذلك فضلت المشاركة في تحدي القراءة العربية، الذي بفضله يمكن أن أثري معرفتي وخبرتي في مجال القراءة وتلخيص الكتب واستطعت من خلال مشاركتي قراءة 200 كتاب وشاركت بـ60 منها"، هكذا قالت مريم في حديثها لعدد من الصحف الإماراتية الأربعاء.

وقالت مريم إنها لم تكن تتوقع أن تفوز بلقب التحدي، رغم أنها استعدت جيداً له، منذ العام 2017 وأنا أقوم بقراءة الكتب وتلخيصها وأحاول فهمها وتحليل نصوصها، واستطعت بفضل الله أن أنهي 50 كتاباً فتحت أمامي أبواب المعرفة على اتساعها.

اقرأ أكثر:الدول المغاربية ترفض إقامة مراكز لاحتجاز المهاجرين على أراضيها

أطمح أن أكون مهندسة معمارية و"زها حديد" مثلي الأعلى

مريم أشارت في حديثها إلى أبرز الصعوبات التي واجهتها خلال مشاركتها في التحدي، وقالت: "واجهت صعوبات كثيرة، ولكن بفضل إصراري تمكنت من تجاوزها، والتحدي الأبرز الذي واجهني كان فهم بعض الكتب التي اطلعت عليها، حيث وجدت صعوبة في فهم كلماتها وأفكارها، ولكن تمكنت من تجاوز ذلك عبر التمعن وإعادة القراءة، أما الكتب التي تحب قراءتها، فهي الكتب الاجتماعية والتاريخية والعلمية".

وكشفت أن حلمها في المستقبل هو أن تصبح مهندسة معمارية، وبحسب قولها لـ "البيان": "أطمح أن أكون مهندسة معمارية، وأن أصبح مثل المهندسة العراقية الراحلة زها حديد".

للمزيد على يورونيوز: