عاجل

عاجل

قادة عالميون "مستقرون" في السلطة وعواصفُ سياسية قد تطيح بآخرين

 محادثة
تقرأ الآن:

قادة عالميون "مستقرون" في السلطة وعواصفُ سياسية قد تطيح بآخرين

قادة عالميون "مستقرون" في السلطة وعواصفُ سياسية قد تطيح بآخرين
حجم النص Aa Aa

أظهرت نتائج استطلاع، اجراه موقع بلومبرغ بشأن أداء قادة العالم السياسي وحظوظ استمرارهم في مناصبهم، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زاد من تشبثه بالحكم عندما أزاح منافسيه من العائلة الملكية قبل نحو سنة، ما جعل المحللين يتوقعون أن يبقى في السلطة لعقود طويلة.

ولكن بن سلمان قضى الشهر الماضي تحت ضغوطات، فرضتها قضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، وفيما قدمت الرياض إجابات متضاربة إلى حد اعترافها بأن الخاشقجي مات مقتولا، توجه تركيا أصابع الاتهام إلى الأمير الشاب، وعلى المدى القصير ازدادت الشكوك بشأن بقاء بن سلمان كولي للعهد.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

الوليد بن طلال: محمد بن سلمان بريء 100% من دم خاشقجي والتحقيق سيثبت ذلك

من هوليوود إلى موسكو.. وقف عرض فيلم عن انقلاب في الكرملين والسبب: "البيروقراطية"

ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في السويد

وبالنسبة إلى معظم القادة في العالم فإن وضعهم مستقر لكن الخاسر الأكبر هو ايمانويل ماكرون، الذي تشير التوقعات بأنه سيخسر انتخابات 2022، أما حليفته الألمانية المستشارة أنغيلا ميركل فقد أعلنت هذا الأسبوع أنها ستتنحى بانتهاء ولايتها في 2021.

وبوجود 17 زعيم من زعماء العالم تحت المجهر، جرى تحليل الرأي العام والأداء الاقتصادي وخصائص السياسة الداخلية، لتقدير كم من الوقت يمكن للواحد منهم أن يبقى في السلطة. وعلى غرار بن سلمان فإنه عندما تتغير رياح السياسة، يمكن للتوقعات الخاصة بأي زعيم أن تتغير سريعا أيضا.

محمد بن سلمان – العربية السعودية

كان ولي العهد السعودي قد وضع نفسه كحاكم بلا منازل للسعودية، ولكن احتمال بقاءه نصف قرن آخر لا يستند إلى أرضية صلبة، وسمعته جراء تداعيات اغتيال خاشقجي هي الآن محل اختبار، ما يطرح أسئلة بشأن مدى قدرته على الحكم. ويرى الأستاذ المساعد في جامعة أوتاوا توماس جينو انه بقدر ما يرتكب الأمير الأخطاء، بقدر ما يتيح لمعارضيه الفضاء للتنظم ضده.

كيم جونغ أون – كوريا الشمالية

تذهب التوقعات إلى أن أهم ما يهدد بقاء زعيم كوريا الشمالية هو انقلاب عسكري أو عملية اغتيال، وإلا فإنه سيواصل قبضته الحديدية على البلاد لعقود، تماما مثل والده وجده.

رجب طيب أردوغان – تركيا

فاز اردوغان بولاية جديدة وهو أول شخصية في تاريخ تركيا الحديث يقضي أطول مدة في الحكم. ويحظى الرئيس البالغ من العمر 64 سنة بشعبية واسعة، وقد نجا من محاولة انقلابية سنة 2016. ومن المرجح أن يظل أردوغان مسيطرا على الحياة السياسة في تركيا، في المستقبل المنظور.

فلاديمير بوتين – روسيا

نجح فلاديمير بوتين طيلة 18 سنة من الحكم في أن يزيل أي تهديد لسلطته من أصحاب الثروة إلى الشيشانيين وعقوبات الغرب. ورغم سيطرة بوتين الكاملة على الساحة السياسية، فقد انخفضت معدلات التأييد له إلى ادنى المستويات منذ سبع سنوات، بسبب خطط زيادة سن التقاعد. ويجبر الدستور بوتين على التخلي عن الرئاسة في 2024، والتحدي الذي سيواجهه يتمثل في ضمان بقاء نظامه، وسلامة الدائرة المقربة منه بعد ذهابه.

شي جينبينغ – الصين

في شهر فبراير الماضي ألغى الحزب الشيوعي الصيني حدود الولاية الرئاسية، مما يمهد الطريق أمام شي جينبينغ البالغ من العمر 65 عاما أن يبقى في السلطة إلى ما بعد سنة 2023.

آية الله علي خامنئي – إيران

أصبح علي خامنئي مرشدا أعلى لجمهورية إيران الإسلامية سنة 1989، ويرجح أن يبقى الرجل البالغ من العمر 79 في السلطة إلى آخرأيام حياته.

دونالد ترامب – الولايات المتحدة

عرفت بداية ولاية ترامب بالاضطراب والجدل، ولكن تحسن حالة الاقتصاد الأمريكي والدعم القوي من قاعدته الشعبية سيعزز سعيه لولاية ثانية في انتخابات 2020. وفيما يظل تحقيق المدعي العام الخاص قائما بشأن ترامب، فإن الديمقراطيين سيحتاجون إلى أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ لتجريمه، وذلك هدف بعيد المنال. ويقول المحللون إنه عندما يكون الاقتصاد جيدا، تكون فرص نجاح من يقفون وراءه قوية.

إيمانويل ماكرون – فرنسا

بفضل النظام الانتخابي الفرنسي استطاع ماكرون أن يهيمن على المؤسسات السياسية في البلاد عندما انتخب في 2017. ولكن نسبة التأييد له تراجعت نسبيا وإصلاحاته التي لا تحظى بشعبية قد تتأخر، وبسبب بعض عثراته وصفت قرارت له بالغطرسة. ويقول محللون إن ماكرون يريد أن يحكم عليه الفرنسيون بناء على نتائجه، ولكنهم سيحكمون عليه من خلال انطباعاتهم عنه.