عاجل

عاجل

ثلاث دول عربية ضمن قائمة البلدان "الأكثر أمانا" للسياحة والزيارة

 محادثة
تقرأ الآن:

ثلاث دول عربية ضمن قائمة البلدان "الأكثر أمانا" للسياحة والزيارة

ثلاث دول عربية ضمن قائمة البلدان "الأكثر أمانا" للسياحة والزيارة
حجم النص Aa Aa

نشر موقع "ترافل" الشهير بيانات جديدا، رتب فيها البلدان وفقا لأكثرها أمانا للسفر والزيارة حول العالم، فكانت النتائج مفاجئة.

وأظهرت اللائحة التي نشرها الموقع المتخصص في السياحة والسفر، إن أكثر البلدان آمانا هي آيسلندا، من أصل 20 بلدا حول العالم.

من بين الأمور المفاجئة في التصنيف، أن الإمارات العربية المتحدة جاءت في المرتبة الثانية، متقدمة على سنغافورة وإسبانيا وأستراليا وكندا واليابان.

المغرب أيضا جاء في المرتبة الثامنة، متقدما على وجهات سياحية عالمية، مثل فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة في الترتيب 13 و14 و15 على التوالي.

وجاء الترتيب كالتالي، بحسب الأفضل:

آيسلندا

الإمارات العربية المتحدة

سنغافورة

إسبانيا

أستراليا

كندا

اليابان

المغرب

الأردن

باربادوس

اليونان

فييتنام

فرنسا

إيطاليا

الولايات المتحدة الأمريكية

المكسيك

الهند

تايلند

تركيا

جنوب أفريقيا

الجريمة والكوارث الطبيعية والصحة

واستندت القائمة إلى عدة عوامل، منها معدلات الجريمة والتهديدات الإرهابية والمخاطر والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى مسائل تتعلق بالصحة.

واعتبرت البلدان الأوروبية، بما فيها فرنسا وآيسلندا وإيطاليا وإسبانيا، الأقل تسببا بالمشاكل الصحية، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة وكندا واليابان والولايات المتحدة.

أما فيما يتعلق بمخاطر الجريمة والعنف ، فلم تكن أيّ من الوجهات الثلاثة الأولى الأكثر أمانا ضمن الاتحاد الأوروبي، فهي آيسلندا والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة.

وفي بعض الفئات، أظهرت الوجهات الأوروبية والأمريكية أنها تشكل خطرا على المسافرين أكثر من مناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاءت الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا واليونان في مرتبة أقل أمانا من المغرب والأردن من حيث وقوع جرائم العنف.

للمزيد على يورونيوز:

أما التنصيف استنادا إلى الدول الأكثر آمانا بما يتعلق بالكوارث الطبيعية، فجاءت باربادوس على رأس القائمة، تلتها آيسلندا والإمارات وسنغافورة وفرنسا، فيما جاءت كل من اليونان وفييتنام واليابان في آخر الترتيب.

وجدير بالذكر أن البيانات اعتمدت على تقرير "وورلد ريسك" بالنسبة لمسألة الكوارث الطبيعية، وإلى صندوق النقد الدولي بما يتعلق بإحصائيات العنف والجريمة، وإلى مكتب الخارجية البريطانية فيما يتعلق لمستوى الإرهاب.