لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات أعمال العنف في غزة

 محادثة
اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات أعمال العنف في غزة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قرر مجلس الأمن الدولي الاجتماع هذا الثلاثاء في نيويورك، لمناقشة تطوات أعمال العنف الأخيرة في قطاع غزة، حيث يخشى من اندلاع حرب جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكانت الكويت الممثلة للدول العربية في المجلس طلبت وبوليفيا بعقد اجتماع مغلق في هذا الخصوص.

الفصائل الفلسطينية تعلن هدنة

من جانبها قالت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إنها ستوقف الهجمات عبر الحدود على الفور إذا قامت إسرائيل بالمثل، وذلك بعد أن شهد القطاع أعنف تبادل للقصف الجوي منذ حرب عام 2014، ورد مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه بقوله إن المسؤولية تقع على عاتق الفلسطينيين لوقف هجماتهم.

وذكرت الفصائل أنه منذ يوم الاثنين قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية سبعة فلسطينيين، خمسة منهم على الأقل نشطاء. وقتلت الهجمات الصاروخية من غزة رجلا فلسطينيا من سكان الضفة الغربية المحتلة، كان يعيش في شقة بإسرائيل حيث كان يعمل.

ووابل الصواريخ هو الأكبر منذ حرب غزة عام 2014 التي كانت الثالثة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال عشر سنوات. وقالت القيادة المشتركة للفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة في بيان اليوم الثلاثاء إنها ستلتزم بوقف إطلاق النار توسطت فيه مصر "طالما التزم به العدو الصهيوني".

تتابعون على يورونيوز أيضا:

الطرفان المتنافسان في ليبيا يجتمعان لأول مرة منذ مايو

بعد ماكرون.. ميركل تدعو إلى إنشاء جيش أوروبي

حكومة ماي تجتمع بعد موافقة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على نص مسودة اتفاق الانسحاب

وأبلغ مسؤول في إحدى الجماعات الفلسطينية رويترز أنه بالنسبة للفصائل فقد دخلت الهدنة "حيز التنفيذ" لكنها تعتمد على أفعال إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس المهيمنة في غزة وفصائل مسلحة أخرى أطلقت أكثر من 400 صاروخ أو قذيفة مورتر عبر الحدود بعد تنفيذ هجوم مفاجئ بصاروخ موجه على حافلة أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي.

رد على توغل إسرائيلي

وقالت حماس إنها كانت ترد على توغل إسرائيلي فاشل في غزة أسفر عن مقتل أحد قادتها وستة مسلحين يوم الأحد. وقُتل ضابط إسرائيلي برتبة عقيد كذلك في العملية. ودوت صفارات الإنذار في مدن جنوب إسرائيل وميناء عسقلان اليوم الثلاثاء وهرع الناس إلى المخابئ بعد أن أصابت الصواريخ الفلسطينية عدة منازل أثناء الليل. وقال الجيش إن منظومة القبة الحديدية الدفاعية اعترضت أكثر من مئة صاروخ وقذيفة.

وردت إسرائيل بعشرات الضربات الجوية على مبان في غزة من بينها مجمع للاستخبارات تابع لحماس ومبنى تلفزيون الأقصى الذي تلقى موظفوه تحذيرات مسبقة من الجيش الإسرائيلي بإخلائه.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أجهز في هجمات جوية اليوم الثلاثاء على فرقة لإطلاق الصواريخ كما أطلق النار على عدد من المتسللين الفلسطينيين عبر السياج الحدودي المحيط بغزة التي تخضع لحصار إسرائيلي.

* مسيرات حق العودة

تندلع أعمال العنف من حين لآخر على الحدود منذ أن بدأ الفلسطينيون احتجاجات أسبوعية في 30 مارس آذار للمطالبة بحق العودة إلى أراض فقدوها في حرب عام 1948. وقتل أكثر من 220 فلسطينيا بنيران إسرائيلية منذ بدء الاحتجاجات التي شملت اختراقات للسياج الحدودي مع إسرائيل.

وفي غزة سوت القذائف الإسرائيلية سبعة مبان متعددة الطوابق بالأرض أغلبها في مدينة غزة ومنها محطة التلفزيون. وقال شهود إن صواريخ تحذيرية تحمل رؤوسا حربية صغيرة أطلقت أولا.

وقال عبد الله أبو حبوش (22 عاما) إن صيحات الجيران أيقظته من نومه وإنه خرج من المبنى الذي يقطنه، وقال "تجمعنا أكثر من 50 شخصا في غرفة واحدة. كبار السن الذين كانوا معنا فقدوا وعيهم بسبب الدخان...الصاروخ من طائرة إف-16 دمر المبنى بالكامل". وأضاف أنه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب قصف المبنى. وفي مدينة عسقلان الساحلية الإسرائيلية أظهر تسجيل فيديو صوره أحد السكان امرأة تنزف راقدة وسط أنقاض شقة سكنية ويغطيها الغبار ترفع ذراعها بوهن. ونقلت إلى المستشفى في حالة حرجة.

وخاضت حماس وإسرائيل ثلاث حروب منذ أن سيطرت الحركة الإسلامية على غزة في عام 2007 أي بعد عامين من سحب إسرائيل مستوطنيها وجنودها من القطاع.