لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

علي أكبر صالحي: الإتفاق النووي لن يخدم إيران إن لم نستطع بيع نفطنا

 محادثة
علي أكبر صالحي: الإتفاق النووي لن يخدم إيران إن لم نستطع بيع نفطنا
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي يوم الثلاثاء إنه "سيحذر مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي من أن صبر طهران ينفد بشأن تعهدات التكتل بمواصلة تجارة النفط رغم العقوبات الأمريكية".

وأكد ان الجمهورية الإسلامية يمكن أن تستأنف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 في المئة إذا لم تحصل على المنفعة الإقتصادية من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي فرض قيودا على برنامجها النووي.

وأشار صالحي الذي وصل إلى بروكسل لإجراء محادثات حول التعاون النووي في الأغراض المدنية يقصد بها مسؤولو الاتحاد أن تكون إشارة دعم للاتفاق، إن جهود التكتل كانت مشجعة لكنه أضاف "لم نر أي نتائج ملموسة بعد".

هذا ورحب صالحي بخطة الاتحاد الأوروبي لإنشاء آلية مالية خاصة للتجارة بغير الدولار مع إيران، ولكن فقط إذا تمكنت من الحفاظ على صادرات النفط الإيرانية التي تمثل شريان الحياة للاقتصاد.

وقال "يمكن أن تكون الآلية مفيدة في الحفاظ على الاتفاق ... إذا لم يكن هناك ما نجنيه، فما الهدف من بقائنا لأن الأصوات في إيران تعلو ضد الإتفاق يوما بعد يوم".

لقراءة المزيد على يورونيوز:

مستشار البيت الأبيض: ترامب لا يخطط للقاء بن سلمان بقمة مجموعة العشرين

ماكرون يسعى لامتصاص غضب المتظاهرين بالمراجعة الدورية لضرائب الوقود

انتقادات حادة لزوكربرغ لتغيبه عن جلسة تحقيق بمجلس العموم البريطاني

وفي حديث إلى رويترز قبل اجتماعه مع مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في بروكسل، أكد صالي انه "إذا لم نتمكن من بيع نفطنا أو ننتفع بالمعاملات المالية، فلا أعتقد أن الحفاظ على الإتفاق سيفيدنا بعد ذلك"، مضيفا "سأوجه لها حتما تحذيرا: أعتقد أن فترة صبر شعبنا تنفد، والوقت يضيق بشأن الجدول الزمني المفترض والذي كان شهورا".

وفي أعقاب الإجتماع، قالت موجيريني إنها وصالحي لا يزالان ملتزمين بالحفاظ على الإتفاق النووي، وتناولت أيضا موقف الاتحاد الأوروبي بشأن القضايا محل الاهتمام مثل دور إيران في المنطقة" في إشارة إلى ضلوع إيران في صراعات بالشرق الأوسط مثل اليمن وسوريا.

وبموجب اتفاق 2015 ، قيدت إيران برنامجها النووي المثير للجدل، الذي ينظر إليه على نطاق واسع في الغرب على أنه جهد مستتر لتطوير الوسائل اللازمة لصنع قنابل ذرية، مقابل رفع العقوبات الدولية.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الإتفاق في مايو أيار، بحجة أنه لم يحجم برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها لوكلاء مسلحين. وأعاد ترامب فرض العقوبات على صادرات النفط الإيرانية هذا الشهر.

غير أن أوروبا تعتبر الإتفاق النووي عنصرا مهما في الأمن الدولي ، ويكافح الإتحاد الأوروبي بالإضافة إلى روسيا والصين للحفاظ على الحوافز التجارية لإيران لكي تحترم القيود النووية للاتفاق تحت ضغط أمريكي.

ومن المتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية بشدة إلى نحو مليون برميل يوميا خلال هذا الشهر، من ذروة بلغت 2.8 مليون برميل في اليوم في وقت سابق هذا العام .

ومع ذلك، من المتوقع أن ينتعش الإنتاج بعض الشيء إعتبارا من ديسمبر كانون الأول بفضل الإستثناءات التي ستمنحها الولايات المتحدة لدول منها اليونان وإيطاليا العضوان في الإتحاد الأوروبي.