لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

القوات المسلحة الإيرانية: سنستمر في تطوير واختبار الصواريخ

 محادثة
عرض لمواد إعلامية عسكرية إيرانية في الولايات المتحدة
عرض لمواد إعلامية عسكرية إيرانية في الولايات المتحدة -
حقوق النشر
REUTERS/Al Drago
حجم النص Aa Aa

قالت إيران، أمس، الأحد، إنها ستواصل التجارب الصاروخية لتعزيز دفاعاتها، ونفت خرق قرارات الأمم المتحدة عقب مزاعم أميركية بأنها أجرت تجربة صاروخ جديد يقدر على حمل رؤوس نووية.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أدان يوم السبت الماضي ما وصفها "بتجربة إيرانية لصاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل عدة رؤوس" معتبراً ذلك انتهاكاً للاتفاق الدولي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن الجنرال أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية قوله "التجارب الصاروخية... تجرى من أجل الدفاع وقوة الردع الخاصة بالبلاد وسنستمر في ذلك".

وأضاف قائلاً "سنستمر في تطوير واختبار الصواريخ. هذا خارج عن إطار عمل المفاوضات (النووية) وجزء من أمننا القومي الذي لن نستأذن فيه أي بلد".

ولم يؤكد المتحدث أو ينفي أن بلاده أجرت تجربة لصاروخ جديد.

وكان جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، قال على تويتر في وقت سابق "إيران اختبرت للتو صاروخاً باليستياً متوسط المدى يقدر على الوصول إلى إسرائيل وأوروبا. لا يمكن التساهل مع هذا السلوك الاستفزازي".

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية "البرنامج الصاروخي الإيراني له طبيعة دفاعية... ليس هناك قرار من مجلس الأمن يحظر البرنامج الصاروخي وقيام إيران بتجارب صاروخية".

أيضاً على يورونيوز:

ووفقا لقرار الأمم المتحدة 2231 الذي يؤيد الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، فإن طهران "مطالبة" بالإحجام عن القيام بأي عمل يتعلق بالصواريخ الباليستية التي تحمل أسلحة نووية لمدة تصل إلى ثمانية أعوام.

وقالت إيران مراراً إن برنامجها الصاروخي دفاعي محض وتنفي أن صواريخها قادرة على حمل رؤوس نووية أو أن لديها نية لصنع أسلحة نووية من خلال تخصيب اليورانيوم.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد انسحب في أيار / مايو من الاتفاق النووي، الذي تم إقراره قبل توليه الرئاسة، وأعاد فرض عقوبات على طهران.

وقال ترامب إن الاتفاق معيب ولا يتضمن قيودا على تطوير إيران للصواريخ الباليستية أو وقف دعمها لمقاتلين موالين لها في سوريا واليمن ولبنان والعراق.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر إن "السيريالية أصبحت الآن أسلوب عمل الولايات المتحدة في شؤونها الخارجية.

وغرّد ظريف كاتباً "على الرغم من أنها هي نفسها (الولايات المتحدة) تخرق القرار 2231 - بل وتهدد بمعاقبة من لا يرغبون في خرقه بالالتزام بعقوبات أمريكية غير قانونية .. تتهم الآن بشكل كاذب إيران بخرق نفس القرار"

وفي سياق منفصل، نشر ظريف عبر حسابه على تويتر تقريراً لصحيفة "الغارديان" البريطانية يقول إن الولايات المتحدة تعمل على تسليح جماعات متشددة تقاتل ضد الحكومة السورية المدعومة من إيران وحركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.

وكتب ظريف أعلى التغريدة "الولايات المتحدة توزع أسلحة متطورة على متطرفين منهم القاعدة وداعش (تنظيم الدولة الإسلامية)".

قلق بريطاني

عبر وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، عبر حسابه على تويتر عن قلقه الكبير إزاء "اختبار إيران لصاروخ باليستي متوسط المدى". وقال هانت "هذا استفزاز ومصدر تهديد وينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231".

وأضاف الوزير البريطاني "دعمنا (للاتفاق النووي مع إيران) لا يخفف بأي حال قلقنا بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني المزعزع للاستقرار وتصميمنا على ضرورة وقفه".