لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كوشنر: واشنطن انتقلت من قضية خاشقجي إلى السلام الفلسطيني الإسرائيلي.. وإعلان الخطة "خلال شهرين"

 محادثة
كوشنر: واشنطن انتقلت من قضية خاشقجي إلى السلام الفلسطيني الإسرائيلي.. وإعلان الخطة "خلال شهرين"
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوج ابنته إيفانكا، الاثنين، بأن استخبارات بلاده لا تزال "تتابع تقييمها" في قضية مقتل الصحفي السعودي البارز، جمال خاشقجي، لكن الإدارة الأمريكية "تركز الآن على المنطقة الأوسع" في الشرق الأوسط.

وفي حديثه لشبكة "فوكس" الأمريكية، قال كوشنر: "أعتقد بأن أجهزة استخباراتنا تقيّم الأمور، ونتمنى أن إحلال العدالة كما يتوجب"، في إشارة إلى قضية خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده باسطنبول، مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

"بشكل غير رسمي"

وأضاف كبير مستشاري البيت الأبيض: "نركز حاليا على المنطقة الأوسع، حيث نتمنى جميعا التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وإثر مقتل خاشقجي، الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"، على يد فريق عمليات أمنية سعودي، تزايدت الضغوط على كوشنر، بسبب علاقته الوثيقة مع ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يُعتقد أنه وراء مقتل الكاتب.

وتأتي تصريحات كوشنر في أعقاب صدور تقرير مطول لصحيفة "نيويورك تايمز"، جاء فيه أن صهر الرئيس ترامب "لم يتوقف عن الحديث بشكل غير رسمي" مع ولي العهد السعودي، منذ مقتل خاشقجي.

كما تحدث تقرير الصحيفة عن عن أن كوشنر قد نصح بن سلمان حول أفضل السبل "للتغلب على عاصفة" الإدانة الدولية الموجهة نحو الرياض.

صفقة القرن؟

وفيما يتعلق بالشق الفلسطيني الإسرائيلي، قال كوشنر خلال المقابلة بأن الإدارة الأمريكية تأمل في الإعلان عن خطتها للسلام بين الطرفين "خلال الشهرين القادمين". بالمقابل، حذّر كوشنر من أن الخطة المقترحة "لن تعجب جميع الأطراف".

وأردف كوشنر قائلا: "فيها (الخطة) ما يكفي من الأسباب ليقبلها الناس من أجل المضي قدما"، مضيف أن "هذه الخطة ستبقي الإسرائيليين بآمان وتمنحهم مستقبلا جيدا، كما تعطي فرصة حقيقية وأملا للشعب الفلسطيني، بحيث يتمكنون من العيش بشكل أفضل".

كما قال: "ثمة صراع قد بدأ منذ زمن طويل، وطريق حياة الناس الذي يعيشون في غزة أو الضفة الغربية في الوقت الحالي غير مقبولة، لذلك هناك الكثير مما قد نستطيع فعله من أجل تحسين جودة الحياة، لكنها هذا الأمر يتطلب إيجاد حلول لبعض القضايا الأساسية".

واختتم بالقول: "الأمر لا يتعلق فقط بما يريده الإسرائيليون أو الفلسطينيون، بل هي رغبة كثيرين ممن تحدثت إليهم في الشرق الأوسط، حيث يريدون أن تُحل هذه القضية من أجل التركيز على مستقبل أفضل".

للمزيد على يورونيوز:

ومنذ دخول ترامب البيت الأبيض، تدور أحاديث في الأوساط السياسية حول وجود ما بات يعرف باسم "صفقة القرن" أو "الاتفاق النهائي"، لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وإلى حينه، لم تظهر ملامح هذه الصفقة بشكل نهائي، لكن إعلان ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، اُعتبر إحدى بنود تلك الصفقة.