عاجل

عاجل

أمريكا تريد من الأمم المتحدة حظر برنامج إيران للصواريخ الباليستية

أمريكا تريد من الأمم المتحدة حظر برنامج إيران للصواريخ الباليستية
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

الأمم المتحدة (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء إن واشنطن ستسعى للعمل مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهدف تشديد موقفه من تطوير إيران لصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية وكذلك تجارب الإطلاق.

وأضاف بومبيو خلال اجتماع مجلس الأمن بشأن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة على إيران أنه ينبغي عدم رفع حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران في 2020، ودعا مجلس الأمن إلى تطبيق "إجراءات تفتيش واعتراض في الموانئ وأعالي البحار لإحباط مساعي إيران المتواصلة للالتفاف على القيود على السلاح".

وقال بومبيو "إيران توفر ملاذا للقاعدة وتدعم مقاتلي طالبان في أفغانستان وتسلح الإرهابيين في لبنان وتيسر الإتجار غير المشروع بالفحم في الصومال، والذي يعود بالفائدة على حركة الشباب، وتدرب الفصائل الشيعية في العراق وتوفر إمدادات لها".

ودون أن يسمي أي دولة، اتهم مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن بأنها تريد أن تستغل اجتماع يوم الأربعاء في "مناقشة ما يطلق عليه اسم السلوك الإيراني في المنطقة وتصويره وكأنه المصدر الوحيد لكل المحن في الشرق الأوسط".

وأضاف "لم تعبر (تلك الدول) عن أي اقتراح موضوعي بشأن موضوع (اليوم) وأحيانا يصلنا انطباع بأن الهدف الوحيد هو تصعيد الهيستريا المناوئة لإيران وشيطنة إيران".

ودعا قرار للأمم المتحدة في عام 2015 إيران لوقف العمل على تطوير الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية لمدة تصل إلى ثمانية أعوام. وتقول بعض الدول إن صياغة هذا القرار جعلته غير ملزم.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة تريد أن يشدد مجلس الأمن صياغته لهذا القرار لتكون مثل صياغة قرار آخر كان قد صدر في عام 2010، دون أي لبس في تفسيره، وحظر ممارسة إيران "للأنشطة ذات الصلة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل (رؤوس) نووية، بما في ذلك إطلاق صواريخ باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية".

وأضاف "على مجلس الأمن مسؤولية حماية مواطني الشرق الأوسط والأمريكيين الذين يسافرون إلى الشرق الأوسط والأوروبيين المعرضين حاليا لخطر الصواريخ الإيرانية".

واتهم إسحاق الحبيب نائب مندوب إيران لدى الأمم المتحدة واشنطن بأنها "مدمنة للعقوبات وإثارة الحروب" وقال إن بلاده تلتزم بتعهداتها وفق اتفاق إيران النووي المبرم في عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في مايو أيار الماضي.

وأضاف "ما سمعناه اليوم كان سلسلة أخرى من الأكاذيب والتلفيقات والتضليل والبيانات المضللة من الولايات المتحدة وهو أمر ليس بجديد".

وجرى رفع معظم العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران في يناير كانون الثاني 2016 بعدما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لها التزام طهران بتعهداتها بموجب اتفاقها النووي مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة. لكن إيران لا تزال خاضعة لحظر أسلحة فرضته المنظمة الدولية وقيود أخرى.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة