عاجل

عاجل

ماذا ستهدي ميشيل أوباما لزوجها في عيد الميلاد؟ ولماذا تلك الهدية تحديدا ؟

 محادثة
ميشيل أوباما في مستشفى الأطفال بولاية كولورادو
ميشيل أوباما في مستشفى الأطفال بولاية كولورادو -
@ Copyright :
أسوشياتد برس
حجم النص Aa Aa

على أعتاب عيد الميلاد وفيما تصحو أمريكا وتسهر وتختصم حول قرارات الرئيس دونالد ترامب وتغريداته وتصريحاته، هناك من يوحي بأنه بعيد كل البعد عن واشنطن وما يجري فيها وأن همّه الأول هو موسم الأعياد والهدايا المقدمة. فهل هو فعلا كذلك وهل ميشال أوباما من هؤلاء حقا؟

فأثناء زيارة كانت تقوم بها لمدينة دنفر بولاية كولورادو للترويج لكتابها الذي يحكي قصة حياتها، كشفت سيدة أمريكا الأولى سابقا عن الهدية التي ستقدمها لزوجها ورفيق دربها بمناسبة عيد الميلاد.

وكانت زوجة أول رئيس أمريكي أسود في تاريخ أمريكا قد قامت بزيارة مفاجئة لمستشفى الأطفال في دنفر حيث قرأت على الأطفال بعض الأشعار وأجابت على أسئلة الصغار الفضولية. وقد سألها أحد الأطفال بقوله: "ماذا ستقدمين لباراك أوباما بمناسبة عيد الميلاد؟"

فقالت المحامية السمراء: " لن تكون هناك مفاجأة لأن كل هؤلاء الناس (وتعني الإعلام) سيكتبون عن ذلك. لكن آمل أنه لم ينتبه. أفكر في أن أشتري له قميصا رياضيا لممارسة الغولف. أعرف أنه لن يكون عيد ميلاد مثيرا هذه السنة".

وحين سألها طفل آخر عما إذا كان هناك قاعة سينما في البيت الأبيض ردت قائلة: "نعم هناك قاعة سينما وقالت إن الرئيس السابق كان يحب أن يقضي أوقاتا مسلية هناك".

وقد قامت ميشيل بجولة في المدينة للترويج لكتابها "Becoming" كما ألقت خطابا أمام حشد من المعجبين تحدثت فيه عن حياتها وكيف انقلبت حياة الأسرة حين أصبح باراك أوباما رئيسا.

وقالت في هذا الشأن: " في اللحظة التي تم فيها الإعلان عن النتائج، العالم كله تغير بالنسبة لنا" بحسب ما ذكرته إحدى الصحف المحلية في دنفر. وأضافت أوباما: "هذا ما يحدث لزوجات الرؤساء. يصبحن ظلا لشخصية سياسية".

وقد حقق كتاب أوباما مبيعات قياسية حيث بيعت منه نحو 3 ملايين نسخة منذ صدوره في ال13 من نوفمبر تشرين الثاني الماضي وهو رقم قياسي لأني كتاب صدر في أمريكا هذه السنة حيث حطم الرقم القياسي للمبيعات في ظرف 15 يوما فقط.

وبالعودة لطبيعة الهدية التي ستقدمها أوباما لوالد ساشا وماليا، فقد يكون من اللافت أنها اختارت قميصا لممارسة رياضة الغولف قبل أن تقول إن المناسبة لن تكون مثيرة كما في سابق عهدها. فلماذا اختارت الغولف بالذات؟

هل هي الصدفة فقط أم هذه غمزة لشخصية تعتبر من أشد عشاق هذه الرياضة متمثلة في الرئيس دونالد ترامب؟

فالرئيس الأمريكي سيقضي أعياد الميلاد في منتجعه بفلوريدا يمارس هوايته المفضلة فيما يقضي، وبقرار منه أكثر من 2000 عنصر من الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك لمنع تدفق قوافل المهاجرين الآتين من أمريكا الوسطى ما أثار انتقادات كثيرة كتلك التي أثيرت في عيد الشكر الماضي لأن ترامب استطاع قضاء الإجازة رفقة عائلته بينما بقيت القوات الأمريكية ترابط على الحدود بعيدا عن عائلاتهم.