لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

"فاينانشيال تايمز" تختار الملياردير جورج سوروس "عدو ترامب وأردوغان ونتنياهو" شخصية العام

 محادثة
"فاينانشيال تايمز" تختار الملياردير جورج سوروس "عدو ترامب وأردوغان ونتنياهو" شخصية العام
حجم النص Aa Aa

اختارت "فاينانشيال تايمز" الملياردير، جورج سوروس، ليكون شخصية العام 2018، لأنه "ينشر الديمقراطية الليبرالية، وهي فكرة تحت الحصار من قبل الشعوبيين".

وسوروس أحد أكبر المانحين في العالم للجماعات والقضايا الليبرالية، وهو شخصية مكروهة بين نشطاء يمينيين في شرق أوروبا والولايات المتحدة.

كما أن سوروس يحتل المرتبة 23 على قائمة فوربس لأغنى أغنياء العالم بثروة قدرها 24.9 مليار، وغالبا ما يوصف عمله بأنه "مضارب مالي"، وينشط في هذا العمل منذ 40 سنة.

"اليهودي الضاحك"

واكتسب سوروس، الأمريكي من أصل مجري، شهرة خاصة هذا العام في أوروبا، حيث اتهمه رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، زورا، بأنه العقل المدبر لخطط إغراق الاتحاد الأوروبي بالمهاجرين.

وعلّق حزب أوربان عدّة صور لسوروس على لوحات الإعلانات، قال نقاد إنها استعادة لملصقات نازية حول "اليهودي الضاحك"، وهي ملصقات كانت تستهدف اليهود عام 1937 في ألمانيا.

ومطلع الشهر الحالي، قالت جامعة أوروبا الوسطى، التي أسسها سوروس في بودابست عام 1991، إنها "مجبرة" على نقل بعض الدورات إلى فيينا فيما وصفته بأنه "يوم مظلم لأوروبا ويوم مظلم للمجر".

من جهة أخرى، كان سوروس من بين المستهدفين بطرود مفخخة أرسلت إلى عدة شخصيات في الولايات المتحدة، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، جميعهم مناهضون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ترامب وإردوغان ونتنياهو

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قال سوروس في كلمة ألقاها أثناء العشاء السنوي، الذي ينظمه على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، إن ترامب لن يكمل ولايته الأولى، وأن إدارته تشكل خطرا على العالم.

وكان ترامب غرد، في أيلول/سبتمبر الماضي، أن سوروس وآخرين مولوا الاحتجاجات ضد تولي مرشحه، بريت كافانو، لرئاسة المحكمة العليا، بسبب اتهامه بانتهاكات جنسية.

للمزيد على يورونيوز:

كما يعتبر الملياردير عدوا لكل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ يتهمه الأول بالتدخل في الشؤون الداخلية لتركيا وتمويله احتجاجات ضده، فيما ينتقده الثاني لأنه يدعم منظمات حقوق الإنسان، التي وجهت انتقادات شديدة لإسرائيل بسبب أسلوب تعاملها مع الفلسطينيين.