عاجل

عاجل

دخول حاملة طائرات أمريكية إلى الخليج وإيران تردّ بمناورات عسكرية

 محادثة
دخول حاملة طائرات أمريكية إلى الخليج وإيران تردّ بمناورات عسكرية
@ Copyright :
Hamed Malekpour/Tasnim News Agency via REUTERS
حجم النص Aa Aa

ذكر التلفزيون الرسمي في إيران أن الحرس الثوري بدأ مناورات في الخليج يوم السبت بعدما دخلت حاملة طائرات أمريكية إلى الممر الملاحي في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن بعد إعادة فرض عقوبات أمريكية.

وعرض التلفزيون لقطات لقوات برمائية تهبط في جزيرة قشم الإيرانية بالخليج خلال التدريبات التي شاركت فيها أيضا قطع بحرية وطائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة وراجمات صواريخ ووحدات من الكوماندوز.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن القائد العام للحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال محمد علي جعفري قوله "نأمل من خلال هذه المناورات أن يكون الأعداء قد أدركوا أكثر من ذي قبل مدي قدراتنا المدمرة في مواجهة إجراءاتهم".

وقشم هي أكبر جزر الخليج وتقع بالقرب من مضيق هرمز الذي يمر من خلاله ثلث النفط المحمول بحرا على مستوى العالم.

Hamed Malekpour/Tasnim News Agency
مروحية تابعة لقوات حرس الثورة الإيرانية خلال المناوراتHamed Malekpour/Tasnim News Agency

ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية (جون سي. ستينيس) الخليج يوم الجمعة في حين كانت تتبّعها زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني. ورأى شهود رويترز طائرة مسيرة إيرانية تحوم على مقربة أيضا.

وأطلقت الزوارق السريعة التابعة للحرس صواريخ، لكن متحدثة باسم البحرية الأمريكية قالت أنها كانت موجهة بعيداً عن السفن الأمريكية.

وقالت كلوي مورغان المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأمريكي ومقره البحرين "نعتقد أنه كان جزءا من تدريبهم البحري".

وأصدر مسؤولون إيرانيون ما بدت أنها تهديدات بتعطيل شحنات نفط دول أخرى تمر عبر الخليج إذا ما أصرت واشنطن على المضي قدما في جهود لوقف صادرات النفط الإيرانية في إطار العقوبات الأمريكية على طهران.

وقال الكابتن راندي بيك قائد حاملة الطائرات ستينيس "بالتأكيد نسعى جاهدين لدعم حلفائنا في الخليج ولكي يعرفوا أننا سنظل ملتزمين تجاه هذه المنطقة و(لضمان) المساواة في حق الوصول إلى المياه الدولية".

وفي تعليق على ما يبدو على وصول ستينيس، أبلغ جعفري التلفزيون الرسمي قائلا "لقد جاءوا وهم يتظاهرون بضمان أمن دول الخليج الفارسي ... لكن إيران هي التي ينبغي أن توفر أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي والدول الصديقة والشقيقة على الساحل الجنوبي".

ورحبت السعودية منافسة إيران بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو أيار بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي مع إيران وبإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.