عاجل

عاجل

حراك السودان يمتد إلى الملاعب: متظاهرون يهتفون ضد حكم البشير والشرطة ترد بقنابل الغاز

 محادثة
حراك السودان يمتد إلى الملاعب: متظاهرون يهتفون ضد حكم البشير والشرطة ترد بقنابل الغاز
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

قال شاهد عيان إن الشرطة السودانية أطلقت الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين ضد حكم الرئيس عمر البشير بعد خروجهم من مباراة لكرة القدم على طريق رئيسي يؤدي إلى قلب العاصمة الخرطوم يوم الأحد 23 ديسمبر، وطوقت قوات الأمن الشوارع الرئيسية حول الملعب وانتشر في أنحاء المنطقة أكثر من 30 شاحنة تابعة للأمن.

وتجمع المحتجون عقب المباراة في مدينة أم درمان في الجهة المقابلة من وسط الخرطوم عبر نهر النيل وهتفوا بشعارات منها "الشعب يريد إسقاط النظام" و"حرية حرية" وسط وجود كثيف لقوات الأمن، وعلى بعد أربعة كيلومترات من الاستاد منعت وحدات الأمن التي تضم قوات خاصة المحتجين من عبور الجسر المؤدي إلى قلب العاصمة وقصر الرئاسة.

لقراءة المزيد على يورونيوز:

مظاهرات السودان: الصادق المهدي يؤكد مقتل 22 شخصا على الأقل

الرئاسة السودانية تقول إن قطر تدعم الخرطوم والاحتجاجات في الشارع مستمرة

السلطات السودانية تحتجز 14 من قيادات المعارضة والاحتجاجات مستمرة

وقال أحد الشهود لرويترز إن المباراة عندما انتهت سار المشجعون في شارع الأربعين في أم درمان وهم يهتفون حتى اقتربوا من النهر حيث منعتهم قوات الأمن، وأضاف "حاصروهم في سيارات رباعية الدفع من الخلف وواجهوهم بالمركبات القادمة من جسر النيل الأبيض، مما أجبر بعض المتظاهرين إلى دخول المستشفى العسكري".

وتواصلت الاحتجاجات في أنحاء السودان لليوم الخامس على التوالي بسبب ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة في السيولة. واستهدف المحتجون مرارا مقر حزب البشير وطالبوا بإنهاء حكمه الممتد منذ 29 عاما.

وبدأ نطاق المظاهرات يتسع يوم الأربعاء، وقال أحد السكان إن الشرطة فرقت المحتجين بالغاز المسيل للدموع فضلا عن استخدام الذخيرة الحية في بعض الأحيان، هذا وأعلنت السلطات حالة الطوارئ وحظر التجول في عدة ولايات.

وقالت مصادر حكومية إن ما لا يقل عن عشرة قتلى سقطوا جراء المظاهرات في مدن السودان منذ الأربعاء الماضي، فيما قال رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي في مؤتمر صحفي إن عدد القتلى وصل إلى 22.

واعتبر المهدي أن "التحركات السلمية مشروعة قانونيا"بموجب الدستور الذي يمنح الشعب حق التظاهر.

وفي وقت سابق من يوم الأحد في أم روابة بولاية شمال كردفان، قال شاهد إن ثلاثة أشخاص أصيبوا عندما فرقت الشرطة المتظاهرين في المدينة الواقعة في جنوب البلاد.

ووصف متحدث باسم الحكومة المتظاهرين بأنهم "مندسون"، وحذر من أن السلطات "لن تكون متساهلة "مع أولئك الذين يشعلون النار في منشآت الدولة أو يخربون الممتلكات العامة.

ويعد البشير أحد أكثر القادة الأفارقة والعرب بقاء في السلطة وقد جاء إلى السلطة في انقلاب دعمه الجيش عام 1989، ويواجه السودان أزمة اقتصادية متصاعدة منذ العام الماضي، إذ تضاعفت أسعار بعض السلع وارتفع التضخم ما يقرب من 70 في المائة وانخفضت قيمة العملة المحلية.

واقترح نواب هذا الشهر تعديلا دستوريا لرفع القيود على فترات الرئاسة التي كانت ستلزمه بترك السلطة في 2020.