لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

السلطات السودانية تحتجز 14 من قيادات المعارضة والاحتجاجات مستمرة

 محادثة
المعارض السوداني صادق المهدي
المعارض السوداني صادق المهدي -
حقوق النشر
REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah
حجم النص Aa Aa

قال متحدث باسم تحالف معارض في السودان إن السلطات ألقت القبض على 14 من قادة التحالف اليوم السبت، وذلك مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة بسبب الأزمة الاقتصادية لليوم الرابع في عدة مدن.

وقال صادق يوسف المتحدث باسم تحالف قوى الإجماع الوطني، وهو أحد تحالفين رئيسيين للمعارضة في البلاد، إن رئيس التحالف فاروق أبو عيسى (85 عاما) كان من بين من ألقي القبض عليهم بعد اجتماع للمعارضة في العاصمة السودانية الخرطوم.

وطالب يوسف بإطلاق سراح المعتقلين على الفور قائلا إن إلقاء القبض عليهم محاولة من جانب النظام لوقف التحركات في الشارع. وأضاف أن أبو عيسى حالته الصحية سيئة وجرى نقله إلى المستشفى بعد إلقاء القبض عليه.

ولم يتسن حتى الآن الاتصال بمسؤولين للحصول على تعليق.

جاءت الاعتقالات في اليوم الرابع من المظاهرات التي فجرها تدهور الأوضاع الاقتصادية في عدة مدن في أنحاء السودان. وعبر المحتجون عن غضبهم من الفساد ودعا البعض إلى إنهاء حكم الرئيس عمر البشير.

وأطلق مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي هاشتاغ "مدن السودان تنتفض"، منددين بالحكم العسكري.

وقال شهود إن طلاباً كانوا يحتجون اليوم السبت في مدينة الرهد أضرموا النار في مكتب الحزب الحاكم ومبان رسمية أخرى وأغلقوا لفترة وجيزة الطريق الرئيسي المتجه إلى الخرطوم، الواقعة على بعد نحو 370 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي.

وقال الشهود إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وتجمع المحتجون في عدة أحياء في شرق الخرطوم وفي مدينة ود مدني.

وقال فيصل حسن إبراهيم مساعد البشير ونائب رئيس الحزب الحاكم إن الاحتجاجات كانت منسقة ومنظمة وإن اثنين ممن قتلوا في المظاهرات بمدينة القضارف هم من القوات المسلحة.

وأضاف أن القوات المسلحة السودانية تتولى الآن حراسة المواقع الاستراتيجية في أنحاء السودان.

وقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص في الاحتجاجات هذا الأسبوع وفقا لمسؤولين وشهود، غير أن عدد الضحايا من الصعب تأكيده.

وتباطأت خدمات الإنترنت واتهم نشطاء الحكومة بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي لمنع المحتجين من التواصل. وحملت السلطات من وصفتهم "بالمندسين" مسؤولية الاحتجاجات.

وتولى البشير، أحد زعماء أفريقيا الأطول أجلا في المنصب، السلطة بعد انقلاب بدعم من الجيش وإسلاميين في عام 1989. واقترح نواب في البرلمان هذا الشهر تعديلا دستوريا لتمديد فترات الحكم المسموح بها، والتي كانت تستدعي تنحيه عن المنصب في 2020.

وأيد الاحتجاجات الصادق المهدي، وهو زعيم حزب الأمة المعارض الذي عاد إلى السودان الأسبوع الماضي من منفى طوعي استمر عاما، قائلا إنها يجب أن تستمر لأن الناس يعانون من انهيار الخدمات.