لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

السعودية تقول إن التعديل الوزاري لا ينم عن أزمة داخلية

 محادثة
السعودية تقول إن التعديل الوزاري لا ينم عن أزمة داخلية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال بيان صادر عن مركز التواصل الدولي في السعودية يوم الجمعة إن قيام العاهل السعودي بإعادة تشكيل الحكومة كان متوقعا إذ يجب إعادة تشكيلها وتعيينها بأمر ملكي كل أربع سنوات.

ونقل البيان عن مسؤول قوله "إعادة تشكيل الحكومة يستهدف ضمان أن يضم مجلس الوزراء أفضل عناصر الخبرة والمعرفة للوفاء باحتياجات المملكة في السنوات الأربع القادمة وتعزيز العلاقات مع الدول الصديقة حول العالم".

وعين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يوم الخميس وزير المالية المخضرم السابق إبراهيم العساف في منصب وزير الخارجية في محاولة لتحسين صورة المملكة بعد أزمة بسبب قتل صحفي وضغوط بشأن دور المملكة في حرب اليمن.

ويأتي التعديل الوزاري فيما تحاول الحكومة السعودية التعامل مع ضغوط دولية مكثفة بسبب قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول.

كما تعرضت الحكومة السعودية لانتقادات متزايدة فيما يتعلق بتدخلها في اليمن حيث تقول الأمم المتحدة إن ملايين الأشخاص قد يموتون جوعا بسبب تعطل خطوط الإمداد بسبب حرب بقيادة السعودية ضد حركة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء.

إقرأ أيضاً:

وكالة الأنباء الفرنسية: مقتل 3 في انفجار استهدف حافلة سياحية في مصر

مقتل عشرة أشخاص على أيدي متشددين في شمال شرق نيجيريا

البحرين تؤكد استمرار عمل سفارتها في سوريا

وتسببت تلك الأحداث في إلحاق ضرر بالغ بسمعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (33 عاما) الذي يتوقع أن يخلف والده في الملك في أول انتقال للسلطة من جيل لآخر في أكثر من 65 عاما.

وفي التعديل الوزاري تم تعيين العساف، الذي شغل منصب وزير المالية لعشرين عاما ومثل السعودية في صندوق النقد والبنك الدولي، وزيرا للخارجية خلفا لعادل الجبير.

وقال خبراء في الشأن السياسي السعودي إن الخطوة تعكس وجود اعتقاد بأن الجبير، وهو دبلوماسي مخضرم، قد تضرر من وقوفه مدافعا عن الرياض أمام العالم خلال أزمة خاشقجي.

وقال نيل كويليام الباحث لدى مؤسسة تشاتام هاوس البحثية البريطانية إن العساف "سيتبع الأوامر بالأساس لكنه يعتبر شخصية أساسية في إعادة بناء صورة المملكة المتضررة بما له من صورة دولية إيجابية... لذلك هذا يستهل العام الجديد ببداية جديدة لكن دون تغيير حقيقي".

وكان العساف من بين عشرات كبار رجال الأعمال والمسؤولين والأمراء الذين احتجزوا في فندق فاخر خلال حملة لمكافحة الفساد شنها ولي العهد العام الماضي لكن تمت تبرئته بسرعة والإفراج عنه.