عاجل

عاجل

العمل في الفضاء ورغم الإشعاعات لا يقصر العمر

 محادثة
 العمل في الفضاء ورغم الإشعاعات لا يقصر العمر
حجم النص Aa Aa

أثبتت دراسة أجريت حديثا، أنه وعلى الرغم من أن السفر إلى الفضاء يعرض الرواد إلى أنواع من الإشعاعات غير المألوفة على سطح الأرض، وقد تسبب أمراض مثل القلب ومرض السرطان، إلا أن هذا لا يسبب بوفاتهم قبل الأوان، مشيرة إلى أن رواد الفضاء تزيد فرص وفاتهم على الأرجح بسبب حوادث أو أسباب خارجية أخرى وتقل الاحتمالات بسبب أمراض القلب وغيرها من أسباب الوفاة الطبيعية.

لقراءة المزيد على يورونيوز:

الزيتون الليبي.. هل يصمد في ظل الصعوبات الاقتصادية كما صمد في وجه الصراعات؟

القضاء الأمريكي يراجع فيديو لنجم هوليوود كيفن سبيسي متحرشاً بقاصر

ماتيرا مدينة الكهوف تتحول إلى عاصمة للثقافة الأوروبية في 2019

وأكد فريق البحث في دورية "الطب المهني والبيئي" أن رواد الفضاء يتسمون عادة بقدر متميز من التعليم والثراء واللياقة البدنية مقارنة بسائر الأمريكيين وربطت بعض الأبحاث السابقة بين هذه المهنة وانخفاض فرص التعرض للموت المبكر.

وقام الباحثون بمقارنة بيانات رواد فضاء ذكور أمريكيين ومجموعة من الرجال على نفس الدرجة من اللياقة والثراء وحظوا برعاية صحية متميزة ورياضيين محترفين، وقارنوا معدل الوفيات بين رواد الفضاء الذكور ولاعبي كرة السلة والبيسبول المحترفين في الفترة بين 1960 ومنتصف العام الحالي، ليتبين أن كل من رواد الفضاء والرياضيين تقل احتمالات تعرضهم للموت المبكر عن غيرهم.

وقال روبرت رينولدز المشارك في الدراسة من مركز أبحاث الوفيات في كاليفورنيا، إن الكثير من الدراسات السابقة بشأن معدلات الوفاة بين رواد الفضاء لم تضع في الحسبان المتطلبات العقلية والبدنية لهذه المهنة.

وأظهرت نتائج الدراسة أيضا أن التعرض للإشعاع في الفضاء قد لا يؤدي إلى الوفاة المبكرة بين رواد الفضاء بسبب مشكلات في القلب أو أنواع معينة من السرطان، وتبين أن احتمالات وفاة رواد الفضاء بسبب أمراض القلب تقل عن لاعبي كرة السلة والبيسبول المحترفين بينما تساوت احتمالات الوفاة بسبب السرطان بين المجموعتين.

ولا تهدف الدراسة لتحديد ما إن كان السفر إلى الفضاء يؤثر مباشرة على صحة الإنسان أو كيفية حدوث هذا التأثير، كما أنها لم تدرس معدلات الوفاة بين رائدات الفضاء والرياضيات.