لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

في بنجلادش.. حرب عام 1971 تهيمن على الانتخابات

في بنجلادش.. حرب عام 1971 تهيمن على الانتخابات
مواد تصويت من بينها صناديق اقتراع داخل مركز توزيع قبل الانتخابات العامة في داكا يوم 29 ديسمبر كانون الأول 2018. صورة لرويترز. (يحظر إعادة بيع الصورة أو الاحتفاظ بها في الأرشيف.) -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

داكا (رويترز) - شنت رئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة وزعماء الحزب الحاكم هجوما على المعارضة في حملة انتخابية محتدمة للفوز بالانتخابات العامة المقررة يوم الأحد وذلك بالاعتماد على إشارات إلى الحرب التي خاضتها البلاد عام 1971 للاستقلال عن باكستان.

وحصل مجيب الرحمن والد رئيسة الوزراء على استقلال البلاد وشن حزبها الحاكم "رابطة عوامي" حملة ترتكز على تذكير الناخبين "بمجرمي الحرب" و "محاربي الحرية الزائفين" و "المتواطئين".

وسعى الحزب أيضا إلى تصوير المعارضة برمتها على أنها جبهة "مناهضة للتحرير".

وقالت الشيخة حسينة التي تسعى للفوز بفترة ثالثة على التوالي في كلمة هذا الشهر "هل ترغبون في منح أصواتكم للخونة؟" وذلك في إشارة إلى الجماعة الإسلامية التي عارضت حركة الانفصال وصدر على عدد من أعضائها أحكام بالإعدام أو السجن مدى الحياة في تهم ارتكاب جرائم حرب.

وذكرت أن حزب بنجلادش الوطني أكبر أحزاب المعارضة يتحمل جانبا من اللوم نظرا لعلاقاته التقليدية بالجماعة الإسلامية

ويمر حزب بنجلادش بفترة مضطربة عقب سجن زعيمته ورئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء بتهمة الفساد، وقد وحد صفوفه مع أحزاب أصغر لتشكيل تحالف الجبهة الوطنية المتحدة برئاسة العلماني كمال حسين.

ولم يخض حزب بنجلادش انتخابات 2014 وقال حينها إنها لن تكون نزيهة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة