لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

لا دليل على تأثير ألعاب الفيديو والتلفزيون على الأطفال

 محادثة
لا دليل على تأثير ألعاب الفيديو والتلفزيون على الأطفال
حقوق النشر
pexels
حجم النص Aa Aa

من غير الممكن الحديث عن وقت معين ليمارس فيه الأطفال هواياتهم المحببة كألعاب الفيديو ومشاهدة التلفزيون، لعدم وجود أدلة كافية تؤكد ضرر هذه العادة، بحسب دراسة أجرتها "ذة رويال كوليج لطب الأطفال"، في بريطانيا.

الدراسة والتي نشرتها الكلية شملت ما أسمته بـ " دليل أوقات الشاشة" حيث يقترح الوقت الذي يمكن للوالدين أن يسمحوا فيه أبناءهم تقضية وقتهم في استخدام الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية والكمبيوترات ومشاهدة التلفزيون، بناء على حقائق عدة.

اعتمد التقرير على عدة نقاط، مثل عمر الطفل واحتياجاته، مع مراعاة ضرورة الاندماج الاجتماعي والتمرين والنوم.

وبحسب التقرير فإنه فقط في حالة تجاوز وقت الشاشة أوقات الأنشطة الحياتية الأخرى فهذا مؤشر على وجود خطر على سلامة الطفل، إلا أن استخدام هذه الأجهزة ليس سلبيا بحد ذاته.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

الدكتور ماكس ديفي قال:"التكنولوجيا جزء أساسي من الحياة اليومية للأطفال والشباب، حيث يستخدمونها للتعلم والتواصل والترفيه، الدراسات في هذا المجال محدودة، ومن خلال بحثنا لم نجد أي دليل على تأثيرها على الصحة، مع أن هنالك ارتباط بين الأوقات التي نقضيها على الشاشة وصحتنا العقلية وعادات النوم، واللياقة البدنية، إلا أنه لا يمكن التأكيد على سببية هذه الروابط".

الدراسة تطرح عدة أسئلة لتمكن الأسر من تحديد مدى تأثير الشاشات على الأبناء، ومنها:

- هل الأوقات التي يقضيها أفراد اسرتك تحت السيطرة؟

- هل تؤثر أوقات الشاشة على ما تود أن تفعله الأسرة؟

- هل تؤثر أوقات الشاشة على مواعيد النوم؟

- هل بإمكانك التحكم بتناولك الوجبات الخفيفة مثلا أثناء مشاهدتك التلفزيون أو ألعاب الفيديو؟

السؤال الأخير سببه بعض الأبحاث التي أشارت إلى تشتت الأطفال، حيث يشعرون بالشبع إلا أنهم يتأثرون بالإعلانات الغذائية، ما يدفعهم إلى تناول كميات أكبر من الأطعمة غير الصحية.

وهنا أكد الدكتور ديفي بأنه وعندما يتعلق الأمر بالتجاوزات فعلى الآباء فعل ما هو صحيح لأفراد اسرتهم، وقال:"يجب وضع حدود مناسبة لكل عمر، وآلية للتفاوض عليها بين الوالدين والطفل، وعندما يتم تجاوز هذه الحدود، يجب أن يتخذ الآباء إجراءات للحد منها".