لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

بكين تؤكد أنها وواشنطن ترغبان في العمل معاً بشأن التجارة

 محادثة
بكين تؤكد أنها وواشنطن ترغبان في العمل معاً بشأن التجارة
حجم النص Aa Aa

قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الاثنين إن بكين وواشنطن ترغبان في العمل معا بشأن التجارة، مع استئناف أكبر اقتصادين في العالم محادثات في مسعى لإنهاء نزاع تجاري.

ويبدأ يوم الاثنين مسؤولون أمريكيون اجتماعات مع نظرائهم في بكين وهي أول محادثات مباشرة منذ اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ في ديسمبر كانون الأول على هدنة مدتها 90 يوما في حرب تجارية تسببت في اضطراب الأسواق العالمية.

كان ترامب قال يوم الأحد إن المحادثات التجارية مع الصين تسير بشكل جيد للغاية وإن الضعف في الاقتصاد الصيني منح بكين سببا للعمل صوب صفقة.

وقال لو كانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية للصحفيين إن الجانبين اتفقا على عقد محادثات وحوار "إيجابي وبناء" لحل النزاعين الاقتصادي والتجاري بما يتماشى مع التفاهمات التي توصل إليها رئيسا البلدين.

وقال لو "منذ البداية نعتقد أن النزاع التجاري الأمريكي الصيني ليس وضعا إيجابيا لاقتصاد كل من البلدين أو العالم. الصين لديها نية حسنة، على أساس الاحترام المتبادل والمساواة، لحل النزاعات التجارية الثنائية".

وفرض ترامب رسوما على سلع صينية بمئات المليارات من الدولارات العام الماضي وهدد بالمزيد للضغط على بكين لتغيير ممارساتها بشأن مسائل تتنوع من الدعم الصناعي إلى حقوق الملكية الفكرية والقرصنة. وردت الصين بفرض رسوم خاصة بها.

وقال لو "فيما يخص ما إذا كان الاقتصاد الصيني جيدا أم لا، شرحت هذا بالفعل. التنمية الصينية تتمتع بصلابة كبيرة وإمكانيات ضخمة... لدينا ثقة قوية في العوامل الأساسية الطويلة الأمد للاقتصاد الصيني".

للمزيد في "يورونيوز":

أسهم أوروبا تواصل مكاسبها مع انطلاق المحادثات

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا اليوم الاثنين، لتواصل مكاسب قوية حققتها في الجلسة السابقة في الوقت الذي يتشبث فيه المستثمرون بآمال بأن واشنطن وبكين ستحرزان تقدما صوب إنهاء خلاف تجاري مستمر تسبب في اضطراب الأسواق العالمية.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة بحلول الساعة 0835 بتوقيت جرينتش. والمكاسب مؤقتة في ظل حالة من التوتر في الوقت الذي انطلقت فيه المحادثات بين أكبر اقتصادين في العالم في العاصمة الصينية.

ويوم الجمعة، حققت الأسهم الأوروبية أقوى مكاسبها اليومية منذ يونيو حزيران 2016 بعد بيانات للوظائف الأمريكية جاءت أفضل من التوقعات وفي ظل تنامي آمال الهدنة بين الصين والولايات المتحدة.

وقاد المؤشر داكس الألماني، الذي تنكشف الشركات المكونة له على النزاعات التجارية، المكاسب.

وتصدرت القطاعات التي تتأثر بالتوترات التجارية قائمة القطاعات الرابحة، مع ارتفاع أسهم شركات الموارد الأساسية 1.2 بالمئة وصعود أسهم التكنولوجيا 0.5 بالمئة وزيادة أسهم النفط والغاز 0.4 بالمئة.

كما تعافت شركات صناعة الرقائق من خسائر كبيرة تكبدتها الأسبوع الماضي بعد صدمة تحذير أبل بشأن الإيرادات. وارتفعت أسهم ايه.ام.اس، التي تقوم بالتوريد للشركة المصنعة لهاتف آيفون، ثمانية بالمئة لتتصدر المؤشر ستوكس 600

للمزيد أيضاً:

النفط يرتفع قبيل المحادثات الأمريكية الصينية

وكانت أسعار النفط صعدت حوالي 2 في المئة يوم الجمعة الماضي بعد أن خففت أنباء المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعض المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي، لكن المكاسب انحسرت بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن زيادة حادة في مخزونات الوقود.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 1.11 دولار، أو 1.98 في المئة، لتسجل عند التسوية 57.06 دولار للبرميل.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 87 سنتا، أو 1.85 في المئة، إلى 47.96 دولار للبرميل. وعند أعلى مستوياتهما في الجلسة قفزت أسعار الخامين حوالي 4 في المئة.

وبعد أن أنهى الخامان القياسيان العام الماضي على هبوط حاد، سجلت الأسعار مكاسب كبيرة في الأسبوع الأول من 2019، على الرغم من بيانات مؤخرا زادت القلق من تباطؤ الاقتصاد العالمي.