لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: فوز المعارض تشيسكيدي برئاسة الكونغو والكنيسة تشكك

 محادثة
شاهد: فوز المعارض تشيسكيدي برئاسة الكونغو والكنيسة تشكك
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت مفوضية الإنتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية فوز مرشح المعارضة فليكس تشيسكيدي بانتخابات الرئاسة التي أجريت بتاريخ 30 ديسمبر/ كانون الأول.

وقال رئيس المفوضية كورنيلي نانجا خلال مؤتمر صحفي أجري صباح يوم الخميس 10 يناير/كانون الثاني، عند الساعة الثالثة صباحا أن تشيسكيدي حصل على 38.57 في المئة من الأصوات التي تجاوزت 18 مليونا، واختير التصريح في ذلك الوقت فيما يبدو لتجنب أي رد فعل فوري في الشوارع.

وذكر نانجا أن تشيسكيدي حصل على ما يوازي على سبعة ملايين صوت مقارنة مع نحو 6.4 مليون لفيولو، وهو زعيم آخر للمعارضة، وزهاء 4.4 مليون لشادري الذي اختاره الرئيس جوزيف كابيلا لخلافته، وقد تقود النتيجة إلى أول انتقال ديمقراطي للسلطة منذ الإستقلال عن بلجيكا في العام 1960، غير أن مراقبين أبلغوا عن وقوع سلسلة من المخالفات خلال الإنتخابات التي تقول المعارضة إنها شهدت تزويرا.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

مزيد من الضحايا في احتجاجات السودان والبشير لمعارضيه: "باق في السلطة"

لبنان: اللاجئون السوريون بمخيم عرسال في عين العاصفة نورما

بنغلاديش: قنابل الغاز وخراطيم المياه في مواجهة احتجاجات الآلاف من عمال صناعة الملابس

ويمكن للمرشحين الخاسرين، وبينهم رجل الأعمال مارتن فيولو ومرشح الحزب الحاكم إيمانويل رامازاني شادري، الطعن بالنتيجة الصادرة أمام المحكمة الدستورية التي يمكنها نظر أي طعون والفصل فيها خلال عشرة أيام.

ومن المؤكد أن تثير هذه النتيجة مزيدا من الشكوك في أن تشيسكيدي، الذي أظهرت آخر إستطلاعات للرأي قبل الإنتخابات تأخره بفارق كبير عن فيولو، أبرم اتفاقا لتقاسم السلطة مع كابيلا.

وأقر معسكر تشيسكيدي بوجود إتصالات مع ممثلي كابيلا لكنها نفت أن يكون هناك اتفاق من أي نوع.

ويتعارض إحصاء الأصوات الذي قامت به الكنيسة الكاثوليكية في الكونغو مع النتائج الرسمية، وأبلغت بعثة مراقبة تابعة لمؤتمر أساقفة الكنيسة دبلوماسيين بأن إحصاءها أظهر فوز فيولو.

ويهيئ ذلك الساحة لأزمة محتملة بين الحكومة الكونغولية والكنيسة، التي نشرت 40 ألف مراقب للانتخابات وتعتبر أكثر مؤسسات الكونغو تأثيرا ومصداقية.

وسيحل الفائز أيا كان محل كابيلا الذي يحكم البلاد منذ اغتيال والده في 2001، وشهدت الكونغو الديمقراطية أعمال عنف بعد انتخابات عامي 2006 و2011.

وشاب الإنتخابات سوء تنظيم وقطعت السلطات خدمة الإنترنت عن 80 مليون مواطن في أعقاب الإقتراع، وذكر مراقبون أن كثيرا من مراكز الإقتراع فتحت متأخرا وأغلقت مبكرا وتوقفت أجهزة التصويت عن العمل في بعض الأماكن.

ومُنع أكثر من مليون مواطن في معاقل المعارضة من التصويت بعد أن ألغت المفوضية الإنتخابات هناك، مشيرة إلى انتشار مرض الإيبولا وأعمال عنف عرقية.