عاجل

عاجل

أسبوع تاسع من مظاهرات السترات الصفراء.. توقعات بتعبئة قوية وخشية من أعمال العنف

 محادثة
أسبوع تاسع من مظاهرات السترات الصفراء.. توقعات بتعبئة قوية وخشية من أعمال العنف
حجم النص Aa Aa

عشية الفصل التاسع من احتجاجات حركة "السترات الصفراء" المرتقب السبت في فرنسا، تتوقع السلطات تعبئة "أقوى" من الأسبوع السابق في جميع أنحاء البلاد وفقا لما أعلنه رئيس شرطة باريس ورئيس الشرطة الفرنسية.

وقال المدير العام للشرطة الوطنية، اريك مورفان على إذاعة فرانس انتر الجمعة "على كامل أراضي فرنسا، نتوقع حقيقة أن يعود مستوى التعبئة لما كانت عليه قبل أعياد عيد الميلاد".

فيما قال ميشل دالبش محافظ شرطة باريس "نعتقد أن التعبئة ستكون أقوى من يوم السبت الماضي من ناحية وأن السلوك داخل الجماعات التي ستكون موجودة سوف يتسم بمزيد من التطرف والمزيد من العنف".

وانتعشت الاحتجاجات الاجتماعية لحركة "السترات الصفراء" بداية من 5 يناير/ كانون الثاني بعد انخفاض في التعبئة خلال عطلة أعياد نهاية السنة الأعياد، حيث سجلت السلطات 50 ألف متظاهر، من بينهم 3500 في باريس.

وتميز الفصل الثامن من المظاهرات في باريس بزيادة العنف حيث اقتحم محتجون مبنى وزارة العلاقات مع البرلمان التي تضم مكتب الناطق بإسم الحكومة بنيامين غريفو. مظاهرات السبت الماضي شهدت كذلك اعتداء الملاكم السابق كريستوف ديتينجر على رجال شرطة.

وعن هذا قال ميشل دالبش "نرى أسبوعًا بعد أسبوع الإنسياق نحو المزيد من السلوكيات العنيفة الناتجة عن مجموعات صغيرة التي تستهدف مراكز القوة الأولى في الدولة".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

كما أعلن المحافظ على إعتماد اجراءات أمنية استثنائية يوم السبت تماثل تلك التي تم تطبيقها في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث سيتم نشر 80 ألف فردا من الشرطة والدرك في جميع أنحاء فرنسا، 5000 آلاف منها في العاصمة باريس و14عربة مدرعة. من جهته حذر وزير الداخلية كريستوف كاستنير مساء الجمعة السترات الصفراء بقوله "إن مسؤولية أعمال العنف التي من الممكن أن تحدث خلال الفصل التاسع من مظاهرات السترات الصفراء السبت ستقع على كل المواطنيين الذين سيشاركون في هذه المظاهرات".

وأمام فشل السلطات في التنبؤ بأعداد المشاركين ومواقع المظاهرات يبقى هدف الشرطة تطويق المبانى الرسمية والأماكن الحساسة في العاصمة وأكبر المدن. ويتركز عمل الشرطة والدرك في القيام "بتفتيش مسبق" للتعرف على الأشخاص الذين يحملون الأسلحة في حقائبهم وكذلك أدوات الإحتماء كالقفازات وأقنعة الغاز التي تشير إلى رغبات هجومية لدى المتظاهرين.

وفيما يتعلق بمعدات البناء التي يستخدمها المتظاهرون في التخريب والإعتداء على الشرطة، أوضح محافظ الأمن في اجتماع مع رئيسة بلدية باريس أني إيدالغو الخميس أنه أعطيت تعليمات لمختلف السلطات للحد من تواجدها على الطرق العامة.