Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

ماكرون يراسل شعبه ويدعوه الى نقاش وطني كبير لحل أزمة "السترات الصفراء"

ماكرون يراسل شعبه ويدعوه الى نقاش وطني كبير لحل أزمة "السترات الصفراء"
Copyright 
بقلم:  رشيد سعيد قرني مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يتطلع ماكرون برسالته هذه إلى دعوة الفرنسيين الى الاستفادة من فرصة الحوار. وقرر التوجه الثلاثاء الى منطقة النورماندي في غرب البلاد في إطار إطلاق هذا النقاش.

اعلان

توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد برسالة إلى شعبه يضع فيها أطر النقاش الوطني الكبير التي اقترحه الشهر الماضي ومن المنتظر أن يعقد بداية من الثلاثاء في غراند نورماندي في الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني و15 مارس/أذار القادم بهدف وضع نهاية لأزمة السترات الصفراء. ويراهن ماكرون وسط استمرار احتجاجات السترات الصفراء التي تدخل أسبوعها التاسع على الحوار لانهاء الأزمة و"تحويل الغضب معا إلى حلول". واقترح الرئيس الفرنسي في رسالته التركيز خلال هذا النقاش على أربعة مواضيع رئيسية: الضرائب والإنفاق العام والتنظيم الحكومي والخدمات العامة  والانتقال الإيكولوجي  والديمقراطية والمواطنة. على ان يوجه رئيس الدولة أسئلة للفرنسيين عن كل موضوع.

وقال ماكرون في رسالته إن هذه النقاش لن يكون "انتخابات ولا استفتاء ولكن المقترحات المقدمة ستسمح ببناء عقد جديد للأمة وتنظيم عمل الحكومة والبرلمان ولكن أيضا مواقف فرنسا على المستوى الأوروبي والدولي. 

وأشار ماكرون "بالنسبة لي، لا توجد أي أسئلة ممنوعة، لن نتفق على كل شيء وهذا أمر طبيعي إنها الديمقراطية. لكننا على الأقل سنبين أننا شعب لا يخاف من التحدث والتبادل والنقاش. وربما سنكتشف أننا يمكن أن نتفق إلى أبعد من خياراتنا في كثير من الأحيان مما نعتقده ". 

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ونبه ماكرون أن ترجمة بعض الاصلاحات الناجمة عن هذا النقاش قد يتم عن طريق تنظيم استفتاء خاصة في الجزء الرابع الخاص بالديمقراطية والمواطنة، حيث لفت رئيس الدولة في هذا المجال إلى قضية التصويت الأبيض والحد من عدد أعضاء البرلمان ودور مجلس الشيوخ وكل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي  والبيئي. 

وقال مختصون سياسيون في فرنسا إن الرئيس يحاول من خلال هذه المبادرة كسب الوقت وتهدئة الشارع خاصة وأن بعض الأحزاب غير مستعدة للمشاركة في هذا النقاش. واعتبرت دانيال سيمونيه، القيادية في حزب فرنسا الأبية (يسار راديكالي)، أن دعوة ماكرون "مجرد تضليل لوأد التحرك".  

نفس الموقف تبناه التجمع الوطني الذي تتزعمه النائبة اليمينية المتطرفة مارين لوبان حيث اعتبر فاليران دي سان جوست أن اقتراح ماكرون ليس على مستوى التحديات".

من جهته وبتردد كبير قال حزب الجمهوريين اليميني المعارض على لسان المتحدثة باسمه لورانس ساييه أنه "سيحاول تقديم الدعم إلى هذه الاستشارة بهدف الخروج من الفوضى".

من جهتهت تحاول الحكومة عبر المتحدث باسمها بنجامين غريفو الحد من المخاوف. وقال غريفو "الفكرة تقضي بالتوجه الى كل أراضي الجمهورية وعدم نسيان أحد" في إطار هذا النقاش.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

النقاش: غربلة أم نحت للحقائق؟

اعتقال الحارس الشخصي السابق لماكرون بشأن قضية "جوازات السفر الدبلوماسية"

السترات الصفراء في بلجيكا توجه سهام احتجاجها نحو عمالقة التكنولوجيا